فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 143

يوم مبارك، فإذا أدخلت عليه الألف واللام، أو أضفته إلى شيء، أو جعلته نكرة، أجريته، تقول: كان الأمس يومًا مباركًا، و: إن الأمس الماضي يوم مبارك، و: كان أمسكم يومًا طيبًا.

قال الشاعر: [طويل]

(258) ولا يدرك الأمس القريب إذا مضى = بمر قطامي من الطير أجدلا

وقال زهير: [طويل]

(259) واعلم علم اليوم والأمس قبله = ولكنني عن علم ما في غدٍ عم

فأجراه، وأما قول العجاج: [رجز]

(260) لقد رأيت عجبًا مذ أمسا = عجائزًا مثل الساعالي خمسًا

[المحلى: 156]

فإنه جعل السين حرفًا لينًا، فصرفها إلى النصب.

ويقال: صمام أيضًا، كما قال الشاعر: [وافر]

(261) غدرت يهود وأسلمت جيرانها = صما لما فعلت يهودُ صمام

ترك التنوين في «يهود» ، ونوى الألف واللام، فيه، لولا ذلك لنون.

ومثله قول الآخر: [وافر]

(262) أصاح ترى بريقًا هب وهنًا = كنار مجوس تستعر استعارا

نوى الألف واللام في «مجوس» فلذلك ترك التنوين.

وأما قولهم: رجلٌ بجالٌ، إذا كان كبيرًا عظيمًا، و: امرأة حصانٌ

[المحلى: 157]

ورزان وذراعٌ، أي: سريعةُ الغزل، و: فرسٌ وساعٌ، و: بعيرٌ ثقالٌ، أي: بطيءٌ، و: رجلٌ عبامٌ، أي: عيي، فهذا ينصرف في جمع الوجوه.

[المحلى: 158]

5 -الخفض بالأمر

والخفض بالأمر قولهم: سماع وبصار ونَظارِ، أي: اسمع وأبصر وانظر.

قال الشاعر: [كامل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت