فهرس الكتاب
(251) إذا قالت حذام فصدقوها = فإن القول ما قالت حذام
وتقول: كويته وقاع، و: جاءت الخيل بداد، أي: متبددين.
قال الشاعر: [كامل]
(252) كنا ثمانيةً وكانوا جحفلًا = لجبًا، فشلوا بالرماح بداد
[المحلى: 153]
أي: متبددين، وإنما خفضها لما فتح أولها، وهو مثل «نزال» و «تراك» ، وهو من الترك.
وقال آخر: [وافر]
(253) وكنت إذا مُنيت بخصم سوء = دلفت له فأكويه وقاع
وهي الدائرتان على جاعرتي الحمار.
ويقال: انصب عليهم من طمار، وهو المكان المرتفع.
وقال الشاعر: [طويل]
(254) فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري = إلى هانئ في السوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد عفر السيف خده = وآخر يهوي من طمار قتيل
[المحلى: 154]
قال: طمار بالكسر، ويقال: من طمار، بالنصب.
ويقال: نزلت بوار على الناس، وأنشد: [كامل]
(255) قتلت فكان تباغيًا وتظالمًا = إن التظالم في الصديق بوار
أفكان أول ما أثبت تهارشت = أولاد عرج عليك عند وجار
فقال: بوار، ومحله الرفع، ومنه قول عمرو بن معد يكرب: [وافر]
(256) أطلت فراطهم حتى إذا ما = قتلتُ سراتهم، قالوا: قطاط
أي: قطني وحسبي:
وأما قول الآخر: [رجز]
(257) بالأمس، عائشة لم تراعي = كل بنيك بطلٍ شجاع
[المحلى: 155]
فقد ذكر الخليل أن خفض «بطل شجاع» بشفعة الكاف في «بنيك» و «أمس» أيضًا مخفوض في الفاعل والمفعول به، تقول: أتيته أمس، و: ذهب أمس بما فيه، و: كان أمس يومًا مباركًا، و: إن أمس