فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 143

(251) إذا قالت حذام فصدقوها = فإن القول ما قالت حذام

وتقول: كويته وقاع، و: جاءت الخيل بداد، أي: متبددين.

قال الشاعر: [كامل]

(252) كنا ثمانيةً وكانوا جحفلًا = لجبًا، فشلوا بالرماح بداد

[المحلى: 153]

أي: متبددين، وإنما خفضها لما فتح أولها، وهو مثل «نزال» و «تراك» ، وهو من الترك.

وقال آخر: [وافر]

(253) وكنت إذا مُنيت بخصم سوء = دلفت له فأكويه وقاع

وهي الدائرتان على جاعرتي الحمار.

ويقال: انصب عليهم من طمار، وهو المكان المرتفع.

وقال الشاعر: [طويل]

(254) فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري = إلى هانئ في السوق وابن عقيل

إلى بطلٍ قد عفر السيف خده = وآخر يهوي من طمار قتيل

[المحلى: 154]

قال: طمار بالكسر، ويقال: من طمار، بالنصب.

ويقال: نزلت بوار على الناس، وأنشد: [كامل]

(255) قتلت فكان تباغيًا وتظالمًا = إن التظالم في الصديق بوار

أفكان أول ما أثبت تهارشت = أولاد عرج عليك عند وجار

فقال: بوار، ومحله الرفع، ومنه قول عمرو بن معد يكرب: [وافر]

(256) أطلت فراطهم حتى إذا ما = قتلتُ سراتهم، قالوا: قطاط

أي: قطني وحسبي:

وأما قول الآخر: [رجز]

(257) بالأمس، عائشة لم تراعي = كل بنيك بطلٍ شجاع

[المحلى: 155]

فقد ذكر الخليل أن خفض «بطل شجاع» بشفعة الكاف في «بنيك» و «أمس» أيضًا مخفوض في الفاعل والمفعول به، تقول: أتيته أمس، و: ذهب أمس بما فيه، و: كان أمس يومًا مباركًا، و: إن أمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت