فهرس الكتاب
خفض «مزملٍ» وهو من نعت الكبير، وهو في محل رفع، فخفضه على الجوار.
وقال آخر: [بسيط]
(247) كأنما خالطت قدام أعينها = قطنًا بمستحصد الأوتار محلوج
خفض «ملحوجٍ» ، وهو من نعت القطن.
وأما قول الشاعر: [خفيف]
(248) كيف نومي على الفراش ولما = تشمل الشام غارةٌ شعواءُ
رفع «العقيلة» لأنه نوى التنوين في «خدام» ، وجاز له الرفع بعد التنوين.
وقد يجعلون «من» بمعنى «كذب» ، من المين، فيشتبه على السامع،
[المحلى: 151]
كما قال: [طويل]
(249) وفي كتب الحجاج أنسابُ معشر = تعلمها منا يزيد ومزيدا
معنى «منا» : كذبنا، فذلك نصب «يزيد» .
وقال آخر: [خفيف]
(250) إنما أم خالدٌ يوم جاءت = بغلة الزينبي من قصر زيدا
يقال: أم فلان، إذا شج رأسه حتى تبلغ الشجة أم الدماغ، فرفع «خالدٌ» لأنه أوقع عليه فعل ما لم يسم فاعله، وقوله: «من قصر زيدًا» : من: كذب، قصر: اسم منادى، كأنه قال: كذب يا قصر، كذب زيدًا.
ومثل هذا كثير، فتعرف لئلا يشبه عليك إذا ورد.
[المحلى: 152]
4 -الخفض بالبنية:
والخفض بالبنية: وإنما علة البنية للأسماء، تضاف وهي نواقص، فإذا حذفت منها الإضافة بقيت ناقصة فألزمت البنية، مثل: قطام ودراك ونزال وحذام وبداد ورقاش، لا تزول هذه الأسماء عن الخفض إلى غيره من غير تنوين، يقال: أتتني قطام، و: مررت بقطام، و: رأيت قطام وحذام، لا يزول عن الخفض إلى غيره من غير تنوين.
قال الشاعر: [وافر]