فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 143

وكذلك تقول: يد، و: يدي، فإذا صاروا إلى الاثنين قالوا: يديان.

وقال الشاعر: [طويل]

(324) فلن أذكر النعمان إلا بصالح = فإن له يديًا علي وأنعما

وقال آخر: [كامل]

(325) يديان بيضاوان عند مُحلمٍ =

[المحلى: 198]

ويقولون: لا أبا لك، أي: لا أب لك، هذه لغة من يكره أن يكون الاسم على حرفين.

وأما من يقول «أبٌ» فيثني ويجمع على الناقص، فيقول: أبٌ وأبان وأبين، كما قال الشاعر: [وافر]

(326) فمن يك سائلًا عني فإني = بمكةَ مولدي وبها ربيتُ

وقد ربيت بها الآباء قبلي = فما شنئت أبي وما شُنيت

فقال «أبي» لأنه أراد الجمع الناقص، فأرد أن يقول: «أبين» ، فأضاف إلى الياء، وأسقط النون للإضافة، يقال: أبٌ وأبينُ وأبينَ.

وقال الشاعر: [كامل]

(327) فأجبتها: أما لجسمي أنه = أودى بني من البلاد فودَّعوا

أودى بني فأعقبوني حسرةً = بعد الرقاد وعبرةً ما تقلع

أودى: هلك.

قال الشاعر: [هزج]

[المحلى: 199]

(328) فإن أودى لبيدٌ فقد أودى عبيدُ

وقال آخر: [وافر]

(329) فإن لنا أبا حسنٍ عليًّا = أبٌ برٌّ ونحن له بنين

جعل النون حرف الإعراب لذهاب الألف واللام من البنية، وكان الأصل فيه «بنون» .

وقال آخر، وجعل النون حرف الإعراب مع الألف واللام: [خفيف]

(330) يوم لا ينفع البنين أبيهم = لا، ولا الأمهات هن سواء

أراد أبيهم، في معنى «آبائهم» ، وهو الجمع الناقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت