فهرس الكتاب
(348) ولا يبادر في الشتاء وليدنا = ألقدر ينزلها بغير جمال
قطع الألف وهو من الوصل.
ومثله قول حسان: [بسيط]
(349) لتسمعن وشيكًا في دياركم = ألله أكبرُ يا ثارات عُثمانا
والدليل على أنه لا يفرق بين الألف واللام في اسم الله جل وعز أنك تقول: يا ألله، ولا يجوز أن تقول: يا أللرجل. وإنما قطعت هذه الألف على الأصل، كما قرأت القراء: {الم الله لا إله هو الحي القيوم} .
[المحلى: 219]
18 -ألف الإقحام
وأما ألف الإقحام قولهم للعقرب: عقراب، قال الله جل وعز: {وكذبوا بآياتنا كذابًا} .
قال الشاعر: [رجز]
(350) أعوذ بالله من العقراب = الشائلات عقد الأذناب
19 -ألف الإلحاق
وأما ألف الإلحاق التي تلحق به الواو، وتسمى ألف الوصل، وإنما أثبتوا هذه الألف بعد الواو لأنهم عافوا أن يلحق لما بعده من الكلام، فيتوهم أنه منه، نحو قولهم في «كفر» : كفروا، و «فعل» : فعلوا، و «أورد» : أوردوا، و «نزل» : نزلوا، وأشباه ذلك، فميزت الواو لما قبلها ألف الوصل، وألحقوا هذه الألف في مثل: يدعوا، يغزوا، عيافة مما أخبرتك فافهم.
[المحلى: 220]
20 -ألف التعجب.
وأما ألف التعجب، قولهم: أكرم بزيدٍ وأظرف بعمروٍ، و: ما أكرم زيدًا، وما أظرف عمرًا، قال الله جل وعز: {أسمع بهم وأبصر} ، أي: ما أسمعهم وأبصرهم.