الصفحة 64 من 86

الأولى، إلى كلمة"الشيخ"الثانية، وبسببه حصل السقط، وقال ما قاله صلاح الدين الصفدي رحمه الله.

ولتأكيد اعتماد الصفدي على نسخة من المقتفي فيها مثل السقط الذي في نسخة جامعة ليدن .. يُنظر الإحالة إلى 1/ 270 ضمن تصحيحات وتعليقات لي على كتاب البدر السافر عن أنس المسافر لكمال الدين الأدفوي، وهي في منتدى شؤون الكتب والمطبوعات في ملتقى أهل الحديث، تم إنزالها بتاريخ 28/ 4/2016 م.

-ص 246، فيه:"فاطمة بنت عبداللطيف بن علي بن عبدالواحد بن هانئ، المدعوة ست الناس". هي مذكورة ضمن الشيوخ المجيزين في استدعاء إجازة، نسخته الخطية في المكتبة الظاهرية (مجموع 121) ، ففي كتاب الدكتور محمد مطيع الحافظ"موسوعة البيوتات العلمية بدمشق"3/ 304 - 305:"الحمد لله كفا أفضاله، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله. أجاز لمن سمي في هذا"

الاستدعاء، وأولهم محمد بن عبدالرحمن البعلبكي ... وستُّ الناس فاطمة بنت عبداللطيف بن علي بن عبدالواحد بن هانئ، وستُّ الملوك فاطمة بنت أبي نصر علي بن علي بن الحسين(في المطبوع:"أبي نصر علي بن الحسين"،

وهو خلاف ما في الأصل الخطي للاستدعاء) بن علي بن أبي البدر، وكتب عن كل منهم بإذنه: أحمد بن علي بن عبدالله القلانسي (في المطبوع:"القلاشي"، وهو خطأ) عفا الله عنه في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وست مئة، والحمد

لله ...". وعليه فإن ست الناس فاطمة بنت عبداللطيف كانت حية في 687 ه."

-ص 246، فيه:"فاطمة بنت علي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي البدر، المدعوة ست الملوك"، وفي هامش التحقيق (2) :"الشيخة الصالحة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت