الصفحة 66 من 86

"لقد تطور مفهوم"الوفيات"في القرن الثامن الهجري بحيث صار يعني"التراجم"ولذلك أخذ المؤرخون يطلقون على بعض كتب الحوليات التي يكثر فيها التراجم المرتبة على السنين لفظ"الوفيات"، ومن ذلك قولهم في كتاب"المقتفي لتاريخ أبي شامة"لعلم الدين البرزالي المتوفى سنة (739 ه) أنه كتاب"وفيات""

مع أن فيه حوادث - كما رأينا - لكنَّ التراجمَ هي الغالبة عليه". هذا .. والقطعة المطبوعة من كتاب علم الدين البرزالي باسم"الوفيات للبرزالي"مطابقة للمطبوع من"المقتفي"، واعتمد محقق المقتفي الدكتور عمر عبدالسلام تدمري في نشر"

"المقتفي"على نسخة أحمد الثالث (2951) ، ونسخة جامعة ليدن بهولندا.

-ص 246، فيه:"فاطمة بنت علي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي البدر، المدعوة ست الملوك"، وفي هامش التحقيق (2) :"الشيخة الصالحة. توفيت سنة 710 ه ... ترجمتها في: المقتفي ... ، وذيل تاريخ الإسلام ص 99، ومشيخة القزويني ص 186 وفي مواضع أخرى، و ...".

سبق في الإحاله إلى ص 134 ضمن هذه التصحيحات والتعليقات .. بيان أن المطبوع باسم"ذيل تاريخ الإسلام"للذهبي، صوابه أنه"ذيل سير أعلام"

النبلاء"، وترجمة المذكورة (ضمن من توفي سنة 710 ه دون ترجمة) في طبعة دار المغني ص 99 من الذيل المذكور كما في هامش تحقيق المنتخب، ففي"

الذيل:"وفيها: توفي شيخ الشافعية ... ، وستُّ الملوك فاطمة بنت أبي البدر ببغداد"، وهي كذلك في ص 119 (ضمن من توفي سنة 710 ه دون ترجمة) ، ففيه:"وفيها: ماتت فاطمة بني علي بن علي بن أبي البدر ببغداد، والقاضي شهاب ...". وموضع الترجمتين في طبعة الدكتور عمر عبدالسلام تدمري

-حفظه الله - في ص 91 (226) ، 103 (258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت