فهرس الكتاب
خلفه أبوه على أخواته التسع في بدر وأحد، وقد كان من النقباء البدريين، واستشهد في أحد، وكلمه الله كفاحًا بلا ترجمان، وقد نقل أباه بعد وفاته لما جرى الماء على قبره، فوجد جثته لم تبلَ
ولم تتغير.
3 -دعاء النبى صلى الله عليه وسلم له:
قال كما عند الترمذي (استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسًا وعشرين مرة) .
4 -الرحلة في طلب حديث واحد:
رحل إلى الشام في حديث القصاص، قال: (بلغني عن رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتريت بعيرا، ثم شددتُ عليه رحلي، فسرت إليه شهرا .... الحديث) وهو أول من سن الرحلة لأجل حديث واحد وسار العلماء والمحدثون على ذلك، قال الحافظ العراقي في ألفية الحديث:
وأخلص النية في طلبكَ ... وجِد وابدأ بعوالي مصركَ
وما يهُم ثم شُدَّ الرحلَ ... لغيره ولا تساهل حملا
فأين طلبة العلم عن مثل ذلك؟! يدعى أحدهم لدرس أسبوعى أو شهرى فيتقاعس عن ذلك!! فإلى الله المشتكى.
5 -عالم مجاهد:
روى عنه أنه قال: (كنت في جيش خالد في حصار دمشق) وقد ذكروا أنه غزا تسع عشرة غزوة، فهو رجل علم وحرب ومقارعة للأعداء.
6 -شيخ حافظ:
حدث بصفة الحجة وهو كبير قد عمي، كما في صحيح مسلم، وساقها سياقًا فريدًا، يدل على حفظه التام، وحسن ضبطه.
قال فيه ابن كثير: (وهو وحده منسك مستقل) .
وقال النووي: (هو أضبط لها من غيره) .
بلغ مسنده (1540) حديثا.
7 -اتباع السنة:
كان لا يبلغ إزاره كعبه، وكان يخضب بالورس.
8 -التوجع من إحداث الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
جاء عنه أنه قال: (ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري، حتى لا أسمع من حديثهم شيئا ولا أبصره) .
9 -وصاته بأهل المدينة:
لما حج دخل على عبد الملك بن مروان فرحب به، وكلمه في أهل المدينة، أن يصل أرحامهم، ولما خرج أمر له بخمسة آلاف درهم فقبلها.