فهرس الكتاب
18 -الرحمة بالبهائم، فقد كان يرخي لناقته حتى تصعد إذا
بلغت مرتفعًا.
19 -تكريمه لآل هاشم، بإردافه للفضل بن عباس، لئلا يقع في نفوسهم من إردافه لأسامة قبل ذلك.
20 -حسن تعامله في إنكار المنكر عند نظر الفضل للمرأة.
21 -أن صوت المرأة ليس بعورة إذا لم تخضع فيه.
22 -جواز تكليم النساء للرجال للحاجة، وسؤال المرأة عن دينها وما تحتاجه.
23 -الحرص على القفو والاتباع، وعدم الجهل والابتداع قال (لتأخذوا عنى مناسككم) .
24 -جواز تكرار السؤال لمزيد التثبيت والاشتياق، نحو ما صنع سراقة الجعشمى.
25 -مشاركة العالم لتلاميذه في الطعام والشراب.
26 -الشرب أمام الناس للحاجة.
27 -جواز الشرب قائمًا للحاجة.
28 -تسهيل النبى صلى الله عليه وسلم على الناس يوم العيد في مناسكهم.
29 -حسن معاشرته لعائشة وتلبيته لطلبها بالاعتمار.
30 -ترفع العلماء والوجهاء عما قد يسبب تزاحم الناس وتدافعهم، وذلك لما طاف محمولًا على راحلته.
نفائس وعيون
من ترجمة جابر رضى الله عنه
أسمه:
هو أبو عبد الرحمن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه، نعته الذهبي بالإمام الكبير، والمجتهد الحافظ، ومفتي المدينة في زمانه.
من مناقبه:
1 -شهود المشاهد العظيمة:
نحو بيعة الرضوان سنة 6 للهجرة وفيهم قال صلى الله عليه وسلم (أنتم اليوم خير أهل الأرض) ، وفي القرآن (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) [الفتح 18] ، وبيعة العقبة الثانية الدالة على صدقهم وبسَالتهم، وخرج لحمراء الأسد مع الذين استجابوا لله ورسوله من بعده ما أصابهم القرح فانقلبوا بالنعم الجزيلة والأفضال الكبيرة.
2 -البر بالوالد: