فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 78

18 -الرحمة بالبهائم، فقد كان يرخي لناقته حتى تصعد إذا

بلغت مرتفعًا.

19 -تكريمه لآل هاشم، بإردافه للفضل بن عباس، لئلا يقع في نفوسهم من إردافه لأسامة قبل ذلك.

20 -حسن تعامله في إنكار المنكر عند نظر الفضل للمرأة.

21 -أن صوت المرأة ليس بعورة إذا لم تخضع فيه.

22 -جواز تكليم النساء للرجال للحاجة، وسؤال المرأة عن دينها وما تحتاجه.

23 -الحرص على القفو والاتباع، وعدم الجهل والابتداع قال (لتأخذوا عنى مناسككم) .

24 -جواز تكرار السؤال لمزيد التثبيت والاشتياق، نحو ما صنع سراقة الجعشمى.

25 -مشاركة العالم لتلاميذه في الطعام والشراب.

26 -الشرب أمام الناس للحاجة.

27 -جواز الشرب قائمًا للحاجة.

28 -تسهيل النبى صلى الله عليه وسلم على الناس يوم العيد في مناسكهم.

29 -حسن معاشرته لعائشة وتلبيته لطلبها بالاعتمار.

30 -ترفع العلماء والوجهاء عما قد يسبب تزاحم الناس وتدافعهم، وذلك لما طاف محمولًا على راحلته.

نفائس وعيون

من ترجمة جابر رضى الله عنه

أسمه:

هو أبو عبد الرحمن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه، نعته الذهبي بالإمام الكبير، والمجتهد الحافظ، ومفتي المدينة في زمانه.

من مناقبه:

1 -شهود المشاهد العظيمة:

نحو بيعة الرضوان سنة 6 للهجرة وفيهم قال صلى الله عليه وسلم (أنتم اليوم خير أهل الأرض) ، وفي القرآن (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) [الفتح 18] ، وبيعة العقبة الثانية الدالة على صدقهم وبسَالتهم، وخرج لحمراء الأسد مع الذين استجابوا لله ورسوله من بعده ما أصابهم القرح فانقلبوا بالنعم الجزيلة والأفضال الكبيرة.

2 -البر بالوالد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت