س: ما الذي يُشْتَرَطُ في رفعِ الأسماءِ الخمسةِ بالواوِ نيابةً عن الضمَّةِ؟
ج: أربعةُ شُرُوطٍ:
(الأولُ) : أنْ تَكُونَ مفردةً.
(الثاني) : أنْ تكونَ مُكَبَّرَةً.
(الثالثُ) : أنْ تَكُونَ مُضَافَةً.
(الرابعُ) : أنْ تَكُونَ إِضَافَتُهَا إلى غيرِ المُتَكَلِّمِ.
س: لوْ كانَت الأسماءُ الخمسةُ مَجْمُوعَةً جمعَ تَكْسِيرٍ، فَبِمَاذَا تُعْرِبُهَا؟
ج: بحركاتٍ ظاهرةٍ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكَمُ نَفْعًا} .
س: لوْ كانت الأسماءُ الخمسةُ مُثَنَّاةً، فَبِمَاذَا تُعْرِبُهَا؟
ج: بإِعْرَابِ المُثَنَّى؛ بالأَلِفِ رَفْعًا، وبالياءِ نَصْبًا وَجَرًّا. مثالُ الرفعِ: أَبَوَاكَ رَبَّيَاكَ. ومثالُ النصبِ: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} . ومثالُ الجرِّ: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} .
س: لوْ كانت الأسماءُ الخمسةُ مُصَغَّرَةً، فَبِمَاذَا تُعْرِبُهَا؟
ج: بحركاتٍ ظاهرةٍ، نحوُ: هذا أُبَيٌّ وأُخَيٌّ، ورَأَيْتُ أُبَيًّا وأُخَيًّا، ومَرَرْتُ بِأُبَيٍّ وأُخَيٍّ.
س: لوْ كانت الأسماءُ الخمسةُ مضافةً إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ، فبماذَا تُعْرِبُهَا؟
ج: بحركاتٍ مُقَدَّرَةٍ على ما قبلَ ياءِ المُتَكَلِّمِ، مَنَعَ منْ ظهورِهَا اشْتِغَالُ المَحَلِّ بحركةِ المناسبةِ، نحوُ: حَضَرَ أَبِي وَأَخِي.
س: ما الذي يُشْتَرَطُ في (ذُو) خاصَّةً؟
ج: شَرْطَانِ:
(أَوَّلُهُمَا) : أنْ تكونَ بِمَعْنَى صاحبٍ.
(الثاني) : أنْ تَكُونَ مضافةً إلى اسمِ جنسٍ ظاهرٍ غيرِ وَصْفٍ، نحوُ: جاءَ ذُو مالٍ.
س: ما الذي يُشْتَرَطُ في فُوكَ خاصَّةً؟
ج: أنْ تَخْلُوَ من المِيمِ، فإذا لمْ تَخْلُ أُعْرِبَتْ بِحَرَكَاتٍ ظاهرةٍ، نحوُ: هذا فَمٌ.
س: في كَمْ مَوْضِعٍ تَكُونُ الأَلِفُ عَلَامَةً على رفعِ الكلمةِ؟
ج: في موضعٍ واحدٍ، وهوَ الاسمُ المُثَنَّى.
س: ما هوَ المُثَنَّى؟
ج: كلُّ اسمٍ دَلَّ على اثنَيْنِ أو اثْنَتَيْنِ بزيادةٍ في آخرِهِ أَغْنَتْ عن العاطفِ والمعطوفِ، نحوُ: أَقْبَلَ الزَّيْدَانِ والهِنْدَانِ.
س: في كمْ مَوْضِعٍ تكونُ النونُ علامةً على رفعِ الكلمةِ؟
ج: في موضعٍ واحدٍ، وهوَ الفعلُ المضارعُ المُسْنَدُ إلى ألفِ الاثنَيْنِ، سواءٌ كانَ للغائِبَيْنِ، نحوُ: الصديقانِ يُسَافِرَانِ غَدًا، أوْ للمُخَاطَبَيْنِ، نحوُ: أَنْتُمَا تَنْجَحَانِ غَدًا. أوْ إلى واوِ الجمعِ، سَوَاءٌ كانَ للغائبِينَ، نحوُ: هُمْ يَقُومُونَ، أوْ للمُخَاطَبِينَ، نحوُ: أَنْتُمْ تَنْجَحُونَ. أوْ إلى ياءِ المُخَاطَبَةِ، نحوُ: لَسْتِ تَقُومِينَ يا هِنْدُ.
س: بماذا يَبْدَأُ الفعلُ المضارعُ المُسْنَدُ إلى ألفِ الاثْنَيْنِ؟
ج: بالياءِ للدَّلالةِ على الغَيْبَةِ، نحوُ: هُمَا يَقُومَانِ. وبالتاءِ للدلالةِ على الخِطَابِ، نحوُ: أَنْتُمَا يَا زَيْدَانِ تُسَافِرَانِ.