الصفحة 20 من 49

س: ما الفرقُ بينَ (أو) التي بِمَعْنَى إلَّا والتي بِمَعْنَى إِلَى؟

ج: أنَّ التي بِمَعْنَي إلَّا يَنْقَضِي ما بعدَهَا دُفْعَةً واحدةً، نحوُ: لَأَقْتُلَنَّ الكَافِرَ أوْ يُسْلِمَ. والتي بِمَعْنَى إِلَى يَنْقَضِي ما بَعْدَهَا شيئًا فشيئًا، نحوُ قولِ الشاعرِ:

لَأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ المُنَى فَمَا انْقَادَت الْآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ

جَوَازِمُ المُضَارِعِ

س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ الجوازمُ؟

ج: إلى قِسْمَيْنِ:

القسمُ الأَوَّلُ: ما يَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا.

والقسمُ الثاني: ما يَجْزِمُ فِعْلَيْنِ.

س: ما هيَ الجوازمُ التي تَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا؟

ج: سِتَّةُ أَحْرُفٍ، وهيَ: لم، نَحْوُ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} . ولَمَّا، نحوُ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابَ} . وَ أَلَمْ، نحوُ قولِهِ تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} . وأَلَمَّا، نحوُ: أَلَمَّا أُحْسِنْ إِلَيْكَ.

واللامُ في الأمرِ، نحوُ: (( فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ) ). وفي الدُّعَاءِ، نحوُ قولِهِ تعالى: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} .

ولا في النهيِ، نحوُ: {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} . والدُّعَاءِ، نحوُ: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا} .

س: ما الفرقُ بينَ الأمرِ والدعاءِ؟

ج: هوَ ما تَقَدَّمَ، وهوَ أنَّ ما يكونُ مِن الأَعْلَى لِلْأَدْنَى هوَ الأمرُ، وما يَكُونُ من الأدنَى للأعلَى هوَ الدعاءُ.

س: ما الفرقُ بينَ النَّهْيِ والدعاءِ؟

ج: أنَّ النَّهْيَ يكونُ من الأَعْلَى لِلْأَدْنَى، والدُّعَاءَ بعَكْسِهِ.

س: ما هيَ الجوازمُ التي تَجْزِمُ فِعْلَيْنِ؟

ج: 13 - هيَ: إِنْ، وَمَا، وَمَنْ، وَمَهْمَا، وَإِذْ مَا، وَأَيٌّ، ومَتَى، وَأَيَّانَ، وَأَيْنَ، وَأَنَّى، وَحَيْثُمَا، وَكَيْفَمَا، وإِذَا في الشِّعْرِ خاصَّةً.

س: ما هيَ أنواعُ هذهِ الجوازمِ التي تَجْزِمُ فِعْلَيْنِ؟

ج: هيَ على أربعةِ أنواعٍ:

النوعُ الأَوَّلُ: حرفٌ بالاتِّفَاقِ، وهوَ (إِنْ) وَحْدَهُ، نحوُ: إنْ تُذَاكِرْ تَنْجَحْ.

النوعُ الثاني: اسمٌ بالاتِّفَاقِ، وهوَ عَشَرَةٌ:

أَوَّلُهَا: مَنْ، نحوُ: مَنْ يُكْرِمْ جَارَهُ يَفُزْ.

الثاني: ما، نحوُ: {مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت