الصفحة 22 من 49

(السابعُ) : تابِعُ المرفوعِ.

س: كمْ أَنْوَاعِ التوابعِ، وما هيَ؟

ج: أربعةٌ:

أَوَّلُهَا: النعتُ، نحوُ: جاءَ الرجلُ الفاضلُ.

(الثاني) : العطفُ.

وهوَ على ضَرْبَيْنِ:

عطفُ بيانٍ، نحوُ: سَافَرَ أبو زيدٍ عَمْرٌو.

وَعطفُ نَسَقٍ، نحوُ: قامَ زيدٌ وعمرٌو.

(الثالثُ: التوكيدُ) ، نحوُ: جاءَ زيدٌ نفسُهُ.

(الرابعُ: البَدَلُ) ، نحوُ: حَضَرَ عَمْرٌو أَخُوكَ.

س: إذا اجْتَمَعَتْ هذهِ التوابعُ كَيْفَ تُرَتِّبُهَا؟

ج: أُقَدِّمُ النَّعْتَ، ثمَّ عَطْفَ البيانِ، ثمَّ التوكيدَ، ثمَّ البَدَلَ، ثمَّ عطفَ النَّسَقِ، نحوُ: جاءَ الرجلُ الكريمُ زيدٌ نَفْسُهُ صَدِيقُكَ وأَخُوهُ.

الفَاعِلُ

س: ما هوَ الفاعلُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: الفاعلُ لُغَةً عبارةٌ عَمَّنْ أَوْجَدَ الفِعْلَ، نحوُ: ضَرَبَ زيدٌ عَمْرًا. أوْ وُجِدَ فِيهِ الفِعْلُ، نحوُ: مَاتَ زَيْدٌ. أوْ نُفِيَ عنْهُ الفِعْلُ، نحوُ: ما ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا.

وفي الاصطلاحِ: الاسمُ المرفوعُ المذكورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ.

وبِقَوْلِنَا: الاسمُ، خَرَجَ بهِ الفعلُ والحرفُ، فلا يَكُونُ واحدٌ منْهُمَا فَاعِلًا. وبِقَوْلِنَا: المرفوعُ، خَرَجَ ما كانَ مَنْصُوبًا أوْ مجرورًا، فلا يكونُ واحدٌ منهما فاعلًا. وبِقَوْلِنَا: المذكورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ، خَرَجَ المبتدأُ؛ فإنَّهُ لمْ يَتَقَدَّمْهُ فِعْلٌ.

س: إلى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ الفاعِلُ؟

ج: إلى قِسْمَيْنِ:

صريحٌ، نحوُ: قامَ زيدٌ.

ومُؤَوَّلٌ، نحوُ: أَعْجَبَنِي ما صَنَعْتَ؛ أيْ: صُنْعُكَ.

س: كم أَقْسَامُ الفاعِلِ الصريحِ؟

ج: يَنْقَسِمُ إلى قِسْمَيْنِ: ظاهرٍ وَمُضْمَرٍ.

س: ما هوَ الظاهرُ؟

ج: ما دَلَّ على مَعْنَاهُ بِدُونِ حَاجَةٍ إلى قرينةٍ.

س: ما هوَ المُضْمَرُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت