فهرس الكتاب
(السابعُ) : تابِعُ المرفوعِ.
س: كمْ أَنْوَاعِ التوابعِ، وما هيَ؟
ج: أربعةٌ:
أَوَّلُهَا: النعتُ، نحوُ: جاءَ الرجلُ الفاضلُ.
(الثاني) : العطفُ.
وهوَ على ضَرْبَيْنِ:
عطفُ بيانٍ، نحوُ: سَافَرَ أبو زيدٍ عَمْرٌو.
وَعطفُ نَسَقٍ، نحوُ: قامَ زيدٌ وعمرٌو.
(الثالثُ: التوكيدُ) ، نحوُ: جاءَ زيدٌ نفسُهُ.
(الرابعُ: البَدَلُ) ، نحوُ: حَضَرَ عَمْرٌو أَخُوكَ.
س: إذا اجْتَمَعَتْ هذهِ التوابعُ كَيْفَ تُرَتِّبُهَا؟
ج: أُقَدِّمُ النَّعْتَ، ثمَّ عَطْفَ البيانِ، ثمَّ التوكيدَ، ثمَّ البَدَلَ، ثمَّ عطفَ النَّسَقِ، نحوُ: جاءَ الرجلُ الكريمُ زيدٌ نَفْسُهُ صَدِيقُكَ وأَخُوهُ.
الفَاعِلُ
س: ما هوَ الفاعلُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: الفاعلُ لُغَةً عبارةٌ عَمَّنْ أَوْجَدَ الفِعْلَ، نحوُ: ضَرَبَ زيدٌ عَمْرًا. أوْ وُجِدَ فِيهِ الفِعْلُ، نحوُ: مَاتَ زَيْدٌ. أوْ نُفِيَ عنْهُ الفِعْلُ، نحوُ: ما ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا.
وفي الاصطلاحِ: الاسمُ المرفوعُ المذكورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ.
وبِقَوْلِنَا: الاسمُ، خَرَجَ بهِ الفعلُ والحرفُ، فلا يَكُونُ واحدٌ منْهُمَا فَاعِلًا. وبِقَوْلِنَا: المرفوعُ، خَرَجَ ما كانَ مَنْصُوبًا أوْ مجرورًا، فلا يكونُ واحدٌ منهما فاعلًا. وبِقَوْلِنَا: المذكورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ، خَرَجَ المبتدأُ؛ فإنَّهُ لمْ يَتَقَدَّمْهُ فِعْلٌ.
س: إلى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ الفاعِلُ؟
ج: إلى قِسْمَيْنِ:
صريحٌ، نحوُ: قامَ زيدٌ.
ومُؤَوَّلٌ، نحوُ: أَعْجَبَنِي ما صَنَعْتَ؛ أيْ: صُنْعُكَ.
س: كم أَقْسَامُ الفاعِلِ الصريحِ؟
ج: يَنْقَسِمُ إلى قِسْمَيْنِ: ظاهرٍ وَمُضْمَرٍ.
س: ما هوَ الظاهرُ؟
ج: ما دَلَّ على مَعْنَاهُ بِدُونِ حَاجَةٍ إلى قرينةٍ.
س: ما هوَ المُضْمَرُ؟