الصفحة 28 من 49

وَلَكِنَّ: للاستدراكِ، نحوُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ شجاعٌ، لَكِنَّ أَخَاهُ جَبَانٌ.

وَكَأَنَّ: لتشبِيهِ المبتدأِ بالخبرِ، نحوُ: كَأَنَّ عَمْرًا جَالِسٌ.

ولَيْتَ: للتَّمَنِّي، نحوُ: لَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدٌ.

ولَعَلَّ: إمَّا لِلتَّرَجِّي، نحوُ: لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنِي. وَإِمَّا لِلتَّوَقُّعِ، نحوُ قَوْلِ مَنْ يَنْتَظِرُ العَدُوَّ: لَعَلَّ العدوَّ قَرِيبٌ مِنَّا.

س: ما مَعْنَى الاستدراكِ؟

ج: هوَ تَعْقِيبُ الكلامِ بِنَفْيِ ما يُتَوَهَّمُ ثُبُوتُهُ، أوْ إثباتِ ما يُتَوَهَّمُ نَفْيُهُ.

س: ما مَعْنَى التَّمَنِّي؟

ج: طَلَبُ المُسْتَحِيلِ أوْ ما فيهِ صُعُوبَةٌ.

س: ما الفرقُ بينَ التَّرَجِّي والتَّوَقُّعِ؟

ج: الفرقُ بينَهُمَا أنَّ الترجِّيَ طَلَبُ الأمرِ المحبوبِ، ولا يكونُ إلَّا في المُمْكِنِ، والتَّوَقُّعَ انْتَظَارُ وُقُوعِ الأمرِ المَكْرُوهِ في ذاتِهِ.

ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا

س: ما الذي تَعْمَلُهُ ظَنَنْتُ وأخواتُهَا؟

ج: تَدْخُلُ على المبتدأِ والخبرِ فَتَنْصِبُهُمَا جَمِيعًا، ويُسَمَّى المبتدأُ مَفْعُولًا أَوَّلًا، والخبرُ مَفْعُولًا ثَانِيًا.

س: ما هيَ أخواتُ ظَنَّ؟

ج: هيَ: حَسِبْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، ووَجَدْتُ، واتَّخَذْتُ، وجَعَلْتُ، وسَمِعْتُ.

س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ هذهِ الأفعالُ؟

ج: إلى أربعةِ أقسامٍ:

(الأَوَّلُ) : ما يُفِيدُ الرُّجْحَانَ، وهوَ أربعةُ أفعالٍ؛ هيَ: ظَنَنْتُ، وحَسِبْتُ، وخِلْتُ، وزَعَمْتُ.

(القسمُ الثاني) : ما يُفِيدُ اليَقِينَ، وهوَ ثلاثةُ أفعالٍ؛ هيَ: رَأَيْتُ، وعَلِمْتُ، ووَجَدْتُ.

(القسمُ الثالثُ) : ما يُفِيدُ التَّصْيِيرَ والانتقالَ، وهوَ فِعْلَانِ: اتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ.

(القسمُ الرابعُ) : ما يُفِيدُ حُصُولَ النِّسْبَةِ في السَّمْعِ، وهوَ فعلٌ واحدٌ، وهوَ: سَمِعْتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت