فهرس الكتاب
وَلَكِنَّ: للاستدراكِ، نحوُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ شجاعٌ، لَكِنَّ أَخَاهُ جَبَانٌ.
وَكَأَنَّ: لتشبِيهِ المبتدأِ بالخبرِ، نحوُ: كَأَنَّ عَمْرًا جَالِسٌ.
ولَيْتَ: للتَّمَنِّي، نحوُ: لَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدٌ.
ولَعَلَّ: إمَّا لِلتَّرَجِّي، نحوُ: لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنِي. وَإِمَّا لِلتَّوَقُّعِ، نحوُ قَوْلِ مَنْ يَنْتَظِرُ العَدُوَّ: لَعَلَّ العدوَّ قَرِيبٌ مِنَّا.
س: ما مَعْنَى الاستدراكِ؟
ج: هوَ تَعْقِيبُ الكلامِ بِنَفْيِ ما يُتَوَهَّمُ ثُبُوتُهُ، أوْ إثباتِ ما يُتَوَهَّمُ نَفْيُهُ.
س: ما مَعْنَى التَّمَنِّي؟
ج: طَلَبُ المُسْتَحِيلِ أوْ ما فيهِ صُعُوبَةٌ.
س: ما الفرقُ بينَ التَّرَجِّي والتَّوَقُّعِ؟
ج: الفرقُ بينَهُمَا أنَّ الترجِّيَ طَلَبُ الأمرِ المحبوبِ، ولا يكونُ إلَّا في المُمْكِنِ، والتَّوَقُّعَ انْتَظَارُ وُقُوعِ الأمرِ المَكْرُوهِ في ذاتِهِ.
ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا
س: ما الذي تَعْمَلُهُ ظَنَنْتُ وأخواتُهَا؟
ج: تَدْخُلُ على المبتدأِ والخبرِ فَتَنْصِبُهُمَا جَمِيعًا، ويُسَمَّى المبتدأُ مَفْعُولًا أَوَّلًا، والخبرُ مَفْعُولًا ثَانِيًا.
س: ما هيَ أخواتُ ظَنَّ؟
ج: هيَ: حَسِبْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، ووَجَدْتُ، واتَّخَذْتُ، وجَعَلْتُ، وسَمِعْتُ.
س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ هذهِ الأفعالُ؟
ج: إلى أربعةِ أقسامٍ:
(الأَوَّلُ) : ما يُفِيدُ الرُّجْحَانَ، وهوَ أربعةُ أفعالٍ؛ هيَ: ظَنَنْتُ، وحَسِبْتُ، وخِلْتُ، وزَعَمْتُ.
(القسمُ الثاني) : ما يُفِيدُ اليَقِينَ، وهوَ ثلاثةُ أفعالٍ؛ هيَ: رَأَيْتُ، وعَلِمْتُ، ووَجَدْتُ.
(القسمُ الثالثُ) : ما يُفِيدُ التَّصْيِيرَ والانتقالَ، وهوَ فِعْلَانِ: اتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ.
(القسمُ الرابعُ) : ما يُفِيدُ حُصُولَ النِّسْبَةِ في السَّمْعِ، وهوَ فعلٌ واحدٌ، وهوَ: سَمِعْتُ.