فهرس الكتاب
(الخامسُ) : فَوْقَ، نحوُ: جَلَسْتُ فَوْقَ السَّرِيرِ.
(السادسُ) : تَحْتَ، نحوُ: وَقَفَ القِطُّ تَحْتَ المَائِدَةِ.
(السابعُ) : عندَ، نحوُ: لِزَيْدٍ منزلةٌ عندَ عَمْرٍو.
(الثامنُ) : معَ، نَحْوُ: سافرَ زيدٌ معَ عمرٍو.
(التاسعُ) : إِزَاءَ، نحوُ: لنا دارٌ إِزَاءَ النيلِ.
(العاشرُ) : حِذاءَ، نحوُ: جَلَسَ أَخِي حِذَاءَ أَخِيكَ.
(الحاديَ عَشَرَ) : تِلْقَاءَ، نحوُ: دَارُ زَيْدٍ تِلْقَاءَ دارِ عَمْرٍو.
(الثانيَ عَشَرَ) : ثَمَّ، نحوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} .
(الثالثَ عَشَرَ) : هُنَا، نحوُ: جَلَسَ زَيْدٌ هُنَا.
بابُ الحالِ
س: ما هوَ الحالُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: الحالُ لُغَةً: ما عليهِ الإنسانُ أَيًّا كانَ. وفي الاصطلاحِ: الاسمُ الفَضْلَةُ المنصوبُ المُفَسِّرُ لِمَا انْبَهَمَ مِن الهَيْئَاتِ.
س: كمْ أَقْسَامُ الحالِ؟
ج: ثلاثةٌ:
(أَوَّلُهَا) : أنْ يكونَ بَيَانًا لصفةِ الفاعلِ، نحوُ: جاءَ عبدُ اللَّهِ راكبًا.
(الثاني) : أنْ يكونَ بَيَانًا لصفةِ المفعولِ بهِ، نحوُ: رَكِبْتُ الفَرَسَ مُسَرَّجًا.
(الثالثُ) : أنْ يكونَ مُحْتَمِلًا للأمْرَيْنِ، نحوُ: لَقِيتُ زَيْدًا رَاكِبًا.
س: ما الذي يَأْتِي الحالُ منهُ؟
ج: يَأْتِي منْ خمسةِ أشياءَ:
(أَوَّلُهَا) : الفاعلُ.
(الثانِي) : المفعولُ بهِ، وقدْ قَدَّمْنَا مِثَالَيْهِما.
(الثالثُ) : الخبرُ، نحوُ: أَنْتَ صَدِيقِي مُخْلِصًا.