الصفحة 39 من 49

(الخامسُ) : فَوْقَ، نحوُ: جَلَسْتُ فَوْقَ السَّرِيرِ.

(السادسُ) : تَحْتَ، نحوُ: وَقَفَ القِطُّ تَحْتَ المَائِدَةِ.

(السابعُ) : عندَ، نحوُ: لِزَيْدٍ منزلةٌ عندَ عَمْرٍو.

(الثامنُ) : معَ، نَحْوُ: سافرَ زيدٌ معَ عمرٍو.

(التاسعُ) : إِزَاءَ، نحوُ: لنا دارٌ إِزَاءَ النيلِ.

(العاشرُ) : حِذاءَ، نحوُ: جَلَسَ أَخِي حِذَاءَ أَخِيكَ.

(الحاديَ عَشَرَ) : تِلْقَاءَ، نحوُ: دَارُ زَيْدٍ تِلْقَاءَ دارِ عَمْرٍو.

(الثانيَ عَشَرَ) : ثَمَّ، نحوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} .

(الثالثَ عَشَرَ) : هُنَا، نحوُ: جَلَسَ زَيْدٌ هُنَا.

بابُ الحالِ

س: ما هوَ الحالُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: الحالُ لُغَةً: ما عليهِ الإنسانُ أَيًّا كانَ. وفي الاصطلاحِ: الاسمُ الفَضْلَةُ المنصوبُ المُفَسِّرُ لِمَا انْبَهَمَ مِن الهَيْئَاتِ.

س: كمْ أَقْسَامُ الحالِ؟

ج: ثلاثةٌ:

(أَوَّلُهَا) : أنْ يكونَ بَيَانًا لصفةِ الفاعلِ، نحوُ: جاءَ عبدُ اللَّهِ راكبًا.

(الثاني) : أنْ يكونَ بَيَانًا لصفةِ المفعولِ بهِ، نحوُ: رَكِبْتُ الفَرَسَ مُسَرَّجًا.

(الثالثُ) : أنْ يكونَ مُحْتَمِلًا للأمْرَيْنِ، نحوُ: لَقِيتُ زَيْدًا رَاكِبًا.

س: ما الذي يَأْتِي الحالُ منهُ؟

ج: يَأْتِي منْ خمسةِ أشياءَ:

(أَوَّلُهَا) : الفاعلُ.

(الثانِي) : المفعولُ بهِ، وقدْ قَدَّمْنَا مِثَالَيْهِما.

(الثالثُ) : الخبرُ، نحوُ: أَنْتَ صَدِيقِي مُخْلِصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت