الصفحة 40 من 49

(الرابعُ) : المجرورُ بحرفِ الجرِّ، نحوُ: مَرَرْتُ بزيدٍ قائمًا.

(الخامسُ) : المجرورُ بالإضافةِ بشُرُوطِهِ المَعْلُومَةِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} .

س: ما الذي يُشْتَرَطُ في الحالِ؟

ج: أَمْرَانِ:

(أَحَدُهُمَا) : أنْ يكونَ نَكِرَةً: إمَّا لَفْظًا، نَحْوُ: جاءَ زيدٌ راكبًا. وإمَّا تَأْوِيلًا، نحوُ: جاءَ الأميرُ وَحْدَهُ؛ فإنَّ وَحْدَهُ في تَأْوِيلِ: مُنْفَرِدًا.

(الثانِي) : أنْ يَأْتِيَ بعدَ أَخْذِ الفعلِ فاعلَهُ، والمبتدأِ خبرَهُ، إلَّا إذا كانَ اسمَ استفهامٍ، فهُنَالِكَ يَجِبُ تَقْدِيمُهُ، نحوُ: كيفَ جاءَ زيدٌ؟

س: ما الذي يُشْتَرَطُ في صاحبِ الحالِ؟

ج: أنْ يكونَ مَعْرِفَةً، ولا يَجُوزُ أنْ يكونَ نَكِرَةً منْ دونِ مُسَوِّغٍ.

س: ما هِيَ المُسَوِّغَاتُ لِمَجِيءِ الحالِ من النَّكِرَةِ؟

ج: أُمُورٌ:

منها: أنْ يَتَقَدَّمَ الحالُ عليها، نحوُ: جاءَ رَاكِبًا رَجُلٌ.

(الثانِي) : أنْ تُخَصَّصَ بِإضَافَةٍ أوْ وَصْفٍ.

مثالُ الإضافةِ قولُهُ تعالى: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً} .

ومثالُ الوَصْفِ قولُ الشاعرِ:

نَجَّيْتَ يَا رَبِّ نُوحًا وَاسْتَجَبْتَ لَهُ * فِي فُلْكٍ مَاخِرٍ فِي الْيَمِّ مَشْحُونَا

بابُ التَّمْيِيزِ

س: ما هوَ التَّمْيِيزُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: هوَ في اللغةِ بِمَعْنَيَيْنِ:

(أَوَّلُهُمَا) : التفسيرُ مُطْلَقًا.

(الثانِي) : فَصْلُ بَعْضِ الأُمُورِ عنْ بعضٍ.

وفي الاصطلاحِ: الاسمُ المنصوبُ المُفَسِّرُ لِمَا انْبَهَمَ من الذَّوَاتِ أو النِّسَبِ.

س: إلى كمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ التمييزُ؟

ج: إلى قِسْمَيْنِ:

(أَحَدُهُمَا) : تَمْيِيزُ الذَّاتِ، وَيُسَمَّى تَمْيِيزَ المُفْرَدِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت