فهرس الكتاب
(الرابعُ) : المجرورُ بحرفِ الجرِّ، نحوُ: مَرَرْتُ بزيدٍ قائمًا.
(الخامسُ) : المجرورُ بالإضافةِ بشُرُوطِهِ المَعْلُومَةِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} .
س: ما الذي يُشْتَرَطُ في الحالِ؟
ج: أَمْرَانِ:
(أَحَدُهُمَا) : أنْ يكونَ نَكِرَةً: إمَّا لَفْظًا، نَحْوُ: جاءَ زيدٌ راكبًا. وإمَّا تَأْوِيلًا، نحوُ: جاءَ الأميرُ وَحْدَهُ؛ فإنَّ وَحْدَهُ في تَأْوِيلِ: مُنْفَرِدًا.
(الثانِي) : أنْ يَأْتِيَ بعدَ أَخْذِ الفعلِ فاعلَهُ، والمبتدأِ خبرَهُ، إلَّا إذا كانَ اسمَ استفهامٍ، فهُنَالِكَ يَجِبُ تَقْدِيمُهُ، نحوُ: كيفَ جاءَ زيدٌ؟
س: ما الذي يُشْتَرَطُ في صاحبِ الحالِ؟
ج: أنْ يكونَ مَعْرِفَةً، ولا يَجُوزُ أنْ يكونَ نَكِرَةً منْ دونِ مُسَوِّغٍ.
س: ما هِيَ المُسَوِّغَاتُ لِمَجِيءِ الحالِ من النَّكِرَةِ؟
ج: أُمُورٌ:
منها: أنْ يَتَقَدَّمَ الحالُ عليها، نحوُ: جاءَ رَاكِبًا رَجُلٌ.
(الثانِي) : أنْ تُخَصَّصَ بِإضَافَةٍ أوْ وَصْفٍ.
مثالُ الإضافةِ قولُهُ تعالى: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً} .
ومثالُ الوَصْفِ قولُ الشاعرِ:
نَجَّيْتَ يَا رَبِّ نُوحًا وَاسْتَجَبْتَ لَهُ * فِي فُلْكٍ مَاخِرٍ فِي الْيَمِّ مَشْحُونَا
بابُ التَّمْيِيزِ
س: ما هوَ التَّمْيِيزُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: هوَ في اللغةِ بِمَعْنَيَيْنِ:
(أَوَّلُهُمَا) : التفسيرُ مُطْلَقًا.
(الثانِي) : فَصْلُ بَعْضِ الأُمُورِ عنْ بعضٍ.
وفي الاصطلاحِ: الاسمُ المنصوبُ المُفَسِّرُ لِمَا انْبَهَمَ من الذَّوَاتِ أو النِّسَبِ.
س: إلى كمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ التمييزُ؟
ج: إلى قِسْمَيْنِ:
(أَحَدُهُمَا) : تَمْيِيزُ الذَّاتِ، وَيُسَمَّى تَمْيِيزَ المُفْرَدِ.