الصفحة 41 من 49

(الثانِي) : تَمْيِيزُ النِّسْبَةِ، ويُسَمَّى تَمْيِيزَ الجُمْلَةِ.

س: ما هوَ تَمْيِيزُ الذاتِ؟

ج: هوَ ما رَفَعَ إِبْهَامَ اسمٍ مذكورٍ قَبْلَهُ مُجْمَلِ الحقيقةِ، ويكونُ بعدَ العددِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} . أوْ بَعْدَ المقاديرِ من المَوْزُونَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ رَطْلًا زَيْتًا، أو المَكِيلَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ إِرْدَبًّا قَمْحًا، أو المِسَاحَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ فَدَّانًا أَرْضًا.

س: ما هوَ تمييزُ النِّسْبَةِ؟

ج: هوَ ما رَفَعَ إِبْهَامَ نِسْبَةٍ في جُمْلَةٍ.

س: كمْ أَقْسَامُهُ؟

ج: قِسْمَانِ: مُحَوَّلٌ، وغيرُ مُحَوَّلٍ.

س: كم أَنْوَاعُ المُحَوَّلِ؟

ج: ثلاثةٌ:

(الأَوَّلُ) : المُحَوَّلُ عن الفاعلِ، نَحْوُ: تَفَقَّأَ زَيْدٌ شَحْمًا؛ إذ الأصلُ فيها: تَفَقَّأَ شَحْمُ زَيْدٍ. فَحُذِفَ المضافُ -وهوَ شَحْمُ- وَأُقِيمَ المُضَافُ إليهِ -وهوَ (زيدٍ) - مُقَامَهُ، فارْتَفَعَ ارْتِفَاعَهُ، ثمَّ أُتِيَ بالمُضَافِ المَحْذُوفِ فَانْتَصَبَ على التَّمْيِيزِ.

(الثانِي) : المُحَوَّلُ عن المفعولِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا} ؛ إذ الأصلُ: وَفَجَّرْنَا عُيُونَ الْأَرْضِ، فَفُعِلَ فيهِ ما سَبَقَ.

(الثالثُ) : المُحَوَّلُ عن المبتدأِ، نحوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا} .

س: مَثِّلْ لِغَيْرِ المُحَوَّلِ.

ج: امْتَلَأَ الإِنَاءُ مَاءً.

س: ما هيَ شروطُ التَّمْيِيزِ؟

ج: شَرْطَانِ:

(أَوَّلُهُمَا) : أنْ يَكُونَ نَكِرَةً.

(الثانِي) : أنْ لَا يَجِيءَ إلَّا بعدَ تَمَامِ الكلامِ.

س: ما مَعْنَى أنَّهُ لا يَجِيءُ إلَّا بعدَ تَمَامِ الكلامِ؟

ج: معناهُ أنَّهُ لا يَأْتِي إلَّا بعدَ اسْتِيفَاءِ الفِعْلِ فَاعِلَهُ، والمُبْتَدَأِ خَبَرَهُ.

بابُ الاستثناءِ

س: ما هوَ الاستثناءُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: لُغَةً: مُطْلَقُ الإخراجِ. وفي الاصطلاحِ: الإخراجُ بِـ (إِلَّا) أوْ إِحْدَى أَخَواتِهَا لِمَا يَشْمَلُهُ عُمُومُ ما قَبْلَ الأدواتِ لَوْلَا ذلكَ الإِخْرَاجُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت