فهرس الكتاب
(الثانِي) : تَمْيِيزُ النِّسْبَةِ، ويُسَمَّى تَمْيِيزَ الجُمْلَةِ.
س: ما هوَ تَمْيِيزُ الذاتِ؟
ج: هوَ ما رَفَعَ إِبْهَامَ اسمٍ مذكورٍ قَبْلَهُ مُجْمَلِ الحقيقةِ، ويكونُ بعدَ العددِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} . أوْ بَعْدَ المقاديرِ من المَوْزُونَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ رَطْلًا زَيْتًا، أو المَكِيلَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ إِرْدَبًّا قَمْحًا، أو المِسَاحَاتِ، نحوُ: اشْتَرَيْتُ فَدَّانًا أَرْضًا.
س: ما هوَ تمييزُ النِّسْبَةِ؟
ج: هوَ ما رَفَعَ إِبْهَامَ نِسْبَةٍ في جُمْلَةٍ.
س: كمْ أَقْسَامُهُ؟
ج: قِسْمَانِ: مُحَوَّلٌ، وغيرُ مُحَوَّلٍ.
س: كم أَنْوَاعُ المُحَوَّلِ؟
ج: ثلاثةٌ:
(الأَوَّلُ) : المُحَوَّلُ عن الفاعلِ، نَحْوُ: تَفَقَّأَ زَيْدٌ شَحْمًا؛ إذ الأصلُ فيها: تَفَقَّأَ شَحْمُ زَيْدٍ. فَحُذِفَ المضافُ -وهوَ شَحْمُ- وَأُقِيمَ المُضَافُ إليهِ -وهوَ (زيدٍ) - مُقَامَهُ، فارْتَفَعَ ارْتِفَاعَهُ، ثمَّ أُتِيَ بالمُضَافِ المَحْذُوفِ فَانْتَصَبَ على التَّمْيِيزِ.
(الثانِي) : المُحَوَّلُ عن المفعولِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا} ؛ إذ الأصلُ: وَفَجَّرْنَا عُيُونَ الْأَرْضِ، فَفُعِلَ فيهِ ما سَبَقَ.
(الثالثُ) : المُحَوَّلُ عن المبتدأِ، نحوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا} .
س: مَثِّلْ لِغَيْرِ المُحَوَّلِ.
ج: امْتَلَأَ الإِنَاءُ مَاءً.
س: ما هيَ شروطُ التَّمْيِيزِ؟
ج: شَرْطَانِ:
(أَوَّلُهُمَا) : أنْ يَكُونَ نَكِرَةً.
(الثانِي) : أنْ لَا يَجِيءَ إلَّا بعدَ تَمَامِ الكلامِ.
س: ما مَعْنَى أنَّهُ لا يَجِيءُ إلَّا بعدَ تَمَامِ الكلامِ؟
ج: معناهُ أنَّهُ لا يَأْتِي إلَّا بعدَ اسْتِيفَاءِ الفِعْلِ فَاعِلَهُ، والمُبْتَدَأِ خَبَرَهُ.
بابُ الاستثناءِ
س: ما هوَ الاستثناءُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: لُغَةً: مُطْلَقُ الإخراجِ. وفي الاصطلاحِ: الإخراجُ بِـ (إِلَّا) أوْ إِحْدَى أَخَواتِهَا لِمَا يَشْمَلُهُ عُمُومُ ما قَبْلَ الأدواتِ لَوْلَا ذلكَ الإِخْرَاجُ.