فهرس الكتاب
س: ما هيَ أدواتُ الاستثناءِ؟
ج: هيَ: إلَّا، وغيرُ، وسِوَى، وسُوَى، وَسَوَاءٌ، وخَلَا، وعَدَا، وحَاشَا.
س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ هذهِ الأدواتُ؟
ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:
(أَوَّلُهَا) : ما يكونُ حرفًا، وهوَ دائمًا [إِلَّا] .
(الثانِي) : ما يكونُ اسمًا دائمًا، وهوَ أربعةٌ: سِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٌ، وَغَيْرُ.
(النوعُ الثالثُ) : ما يكونُ حرفًا تارَةً، ويكونُ فِعْلًا تارةً أُخْرَى، وهوَ ثلاثُ أدواتٍ؛ وهيَ: خَلَا، وعَدَا، وَحَاشَا.
س: كمْ حالةٌ للاسمِ الواقعِ بعدَ [إِلَّا] ؟
ج: لهُ ثلاثةُ أحوالٍ:
(الأُولَى) : وجوبُ النصبِ على الاستثناءِ.
(الثانيَةُ) : جَوَازُ إِتْبَاعِهِ لِمَا قَبْلَ إلَّا على أنَّهُ بَدَلٌ منهُ، معَ جوازِ النَّصْبِ على الاستثناءِ.
(الثالثةُ) : كَوْنُهُ على ما يَقْتَضِيهِ العاملُ المذكورُ قبلَ إلَّا.
س: مَتَى يَجِبُ نَصْبُ الاسمِ الواقعِ بعدَ [إِلَّا] ؟
ج: إذا كانَ الكلامُ تامًّا مُوجَبًا، نحوُ: قامَ القومُ إلَّا زَيْدًا.
س: ما مَعْنَى تَمَامِ الكلامِ؟
ج: أنْ يُذْكَرَ فيهِ المُسْتَثْنَى مِنْهُ.
س: ما مَعْنَى كَوْنِهِ مُوجَبًا؟
ج: أنْ لا يَسْبِقَهُ نَفْيٌ أوْ نَهْيٌ أو اسْتِفْهَامٌ.
س: مَتَى يَجُوزُ نَصْبُ الاسمِ الواقعِ بعدَ إلَّا وإتْبَاعُهُ لِمَا قَبْلَهُ؟
ج: إذا كانَ الكلامُ تَامًّا مَسْبُوقًا بِنَفْيٍ أوْ نهيٍ أو استفهامٍ.
مثالُ النفيِ: ما قامَ القومُ إلَّا زيدًا.
والاستفهامِ: هلْ قامَ القومُ إلَّا زيدًا؟
والنهيِ: لا تَضْرِب القومَ إلَّا زيدًا.
فَفِي هذهِ الأمثلةِ الثلاثةِ يَجُوزُ النصبُ على الاستثناءِ، ويَجُوزُ الإِتْبَاعُ على البَدَلِيَّةِ.
س: ما حُكْمُ الاسمِ الواقعِ بعدَ: سِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٍ، وَغَيْرُ؟
ج: حُكْمُهُ الجَرُّ لا غَيْرُ.
س: كيفَ تُعْرَبُ هذهِ الأدواتُ: سِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٌ، وَغَيْرُ؟
ج: تَأْخُذُ حُكْمَ الاسمِ الواقعِ بعدَ إلَّا على التَّفْصِيلِ المُتَقَدِّمِ.
س: ما حُكْمُ الاسمِ الواقعِ بعدَ: خَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا؟