بابُ الكلامِ
س: ما هوَ الكلامُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: هوَ في اللغةِ ما تَكَلَّمَ بهِ الإنسانُ قليلًا كانَ أوْ كثيرًا، مُفِيدًا أوْ غيرَ مُفِيدٍ. وفي الاصطلاحِ: ما جَمَعَ أربعةَ أُمُورٍ: (أَوَّلًا) : أنْ يكونَ لفظًا، (ثانيًا) : أنْ يَكُونَ مُرَكَّبًا، (ثالثًا) : أنْ يكونَ مُفِيدًا، (رابعًا) : أنْ يكونَ مَوْضُوعًا بالوَضْعِ العربيِّ.
س: ما مَعْنَى كَوْنِ الكلامِ لَفْظًا؟
ج: أنْ يكونَ صَوْتًا مُشْتَمِلًا على بعضِ الحروفِ (الهجائيَّةِ) التي أَوَّلُهَا الألفُ وآخِرُهَا الياءُ.
س: ما معنَى كَوْنِهِ مُرَكَّبًا؟
ج: أنْ يكونَ مُؤَلَّفًا منْ كَلِمَتَيْنِ أوْ أكثرَ، نَحْوُ: قامَ زيدٌ، وقدْ قامَ زيدٌ.
س: ما معنَى كَوْنِهِ مُفِيدًا؟
ج: أنْ يَحْسُنَ سكوتُ المُتَكَلِّمِ عليهِ بحيثُ لا يَبْقَى السامعُ مُنْتَظِرًا لشيءٍ آخرَ.
س: ما مَعْنَى كَوْنِهِ بِالوَضْعِ العَرَبِيِّ؟
ج: أنْ تكونَ الألفاظُ المُسْتَعْمَلَةُ في الكلامِ من الألفاظِ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالةِ على معنًى من المعانِي، بخلافِ ما وَضَعَتْهُ العَجَمُ؛ فإنَّهُ ليسَ بكلامٍ.
س: كَمْ أَقْسَامُ الكَلَامِ؟
ج: ثلاثةٌ: اسمٌ، وفعلٌ، وحرفٌ جاءَ لِمَعْنًى.
س: ما هوَ الاسمُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: الاسمُ لُغَةً: ما دَلَّ على مُسَمًّى. وفي الاصطلاحِ: كلمةٌ دَلَّتْ على معنًى في نَفْسِهَا، ولمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَانٍ، نحوُ: زيدٌ؛ فإنَّ دَلَالَتَهَا على المعنَى لَيْسَتْ مُقْتَرِنَةً بزمنٍ.
س: إلى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ الاسمُ؟
ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ: ظاهرٍ، ومُضْمَرٍ، ومُبْهَمٍ.
س: ما هوَ الظَّاهرُ؟
ج: ما دَلَّ على معناهُ مِنْ غيرِ حاجةٍ إلى قرينةٍ، مثلُ: (خالدٌ) ؛ فإنَّ دَلَالَتَهَا على المُسَمَّى لا تَحْتَاجُ إلى قرينةٍ.
س: ما هوَ المُضْمَرُ؟
ج: ما دَلَّ على معناهُ بِقَرِينَةِ تَكَلُّمٍ: كَأَنَا، أوْ خِطَابٍ: كَأَنْتَ، أوْ غَيْبَةٍ: كَهُوَ.
س: ما هوَ المُبْهَمُ؟
ج: هوَ الذي لا يَظْهَرُ المرادُ منهُ وحدَهُ، وهوَ اسمُ الإشارةِ: كهذا، والموصولِ: كالَّذِي.
س: ما هوَ الفِعْلُ لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: هوَ في اللُّغَةِ الحَدَثُ، وفي الاصطلاحِ: كلمةٌ دَلَّتْ على معنًى في نفسِهَا واقْتَرَنَ بأحدِ الأزمنةِ الثلاثةِ التي هيَ: المُضِيُّ والحالُ والاستقبالُ، نحوُ: كَتَبَ ويَكْتُبُ وَاكْتُبْ.