الصفحة 44 من 49

ج: النَّصْبُ بالفتحةِ الظاهرةِ أوْ ما نَابَ عنها.

س: ما حُكْمُ لا النافيَةِ إذا تَكَرَّرَتْ؟

ج: جَوَازُ إِعْمَالِهَا وإهمالِهَا، فتقولُ: (لا رَجُلَ في الدارِ ولا امْرَأَةَ) بفَتْحِ رَجُلٍ وامْرَأَةٍ، (ولا رَجُلٌ في الدارِ ولا امْرَأَةٌ) برفعِ رَجُلٍ وامرأةٍ.

س: ما الحُكْمُ إذا وَقَعَ بعدَ لا النافيَةِ معرفةٌ؟

ج: وجوبُ إِلْغَائِهَا، نحوُ: لا زيدٌ في الدَّارِ ولا عمرٌو، بِرَفْعِهِمَا.

س: ما الحكمُ إذا فَصَلَ بينَ لا واسْمِهَا فاصلٌ؟

ج: وجوبُ الإلغاءِ والتَّكْرَارِ، كقولِهِ تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} .

بابُ المُنَادَى

س: ما هوَ المُنَادَى لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: هوَ في اللغةِ: المَطْلُوبُ إقبالُهُ مُطْلَقًا. وفي الاصطلاحِ: المَدْعُوُّ بِـ (يَا) أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا.

س: ما هيَ أخواتُ يَا؟

ج: (الهَمْزَةُ) ، نحوُ: أَزَيْدُ أَقْبِلْ.

و (أَيْ) ، نحوُ: أيْ عَمْرُو اعْلَمْ.

و (أَيَا) ، نحوُ قولِ الشاعرِ:

أَيَا شَجَرَ الخَابُورِ مَا لَكَ مُورِقًا

و (هَيَا) ، نحوُ: هَيَا زَيْدُ تَعَالَ.

س: إِلَى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ المُنَادَى؟

ج: إلى خمسةِ أقسامٍ:

(أَوَّلُهَا) : المُفْرَدُ العَلَمُ، نحوُ: يا زيدُ.

(الثانِي) : النَّكِرَةُ المقصودةُ بالنِّدَاءِ، نحوُ: يا رَجُلُ، تُرِيدُ رَجُلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ.

(الثالثُ) : النَّكِرَةُ غيرُ المقصودةِ، نحوُ: يا غَافِلًا تَنَبَّهْ.

(الرابعُ) : المُضَافُ، نحوُ: يَا صَاحِبَ عَمْرٍو اجْتَهِدْ.

(الخامسُ) : الشَّبِيهُ بالمُضَافِ، نحوُ: يا مُحِبًّا للخيرِ.

س: ما هوَ المُفْرَدُ في هذا البابِ؟

ج: ما ليسَ مُضَافًا ولا شَبِيهًا بهِ.

س: ما هيَ النكرةُ المقصودةُ بالنداءِ؟

ج: هيَ التي يُقْصَدُ بها الواحدُ المُعَيَّنُ مِمَّا تُطْلَقُ عليهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت