فهرس الكتاب
ج: النَّصْبُ بالفتحةِ الظاهرةِ أوْ ما نَابَ عنها.
س: ما حُكْمُ لا النافيَةِ إذا تَكَرَّرَتْ؟
ج: جَوَازُ إِعْمَالِهَا وإهمالِهَا، فتقولُ: (لا رَجُلَ في الدارِ ولا امْرَأَةَ) بفَتْحِ رَجُلٍ وامْرَأَةٍ، (ولا رَجُلٌ في الدارِ ولا امْرَأَةٌ) برفعِ رَجُلٍ وامرأةٍ.
س: ما الحُكْمُ إذا وَقَعَ بعدَ لا النافيَةِ معرفةٌ؟
ج: وجوبُ إِلْغَائِهَا، نحوُ: لا زيدٌ في الدَّارِ ولا عمرٌو، بِرَفْعِهِمَا.
س: ما الحكمُ إذا فَصَلَ بينَ لا واسْمِهَا فاصلٌ؟
ج: وجوبُ الإلغاءِ والتَّكْرَارِ، كقولِهِ تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} .
بابُ المُنَادَى
س: ما هوَ المُنَادَى لُغَةً واصطلاحًا؟
ج: هوَ في اللغةِ: المَطْلُوبُ إقبالُهُ مُطْلَقًا. وفي الاصطلاحِ: المَدْعُوُّ بِـ (يَا) أوْ إِحْدَى أَخَوَاتِهَا.
س: ما هيَ أخواتُ يَا؟
ج: (الهَمْزَةُ) ، نحوُ: أَزَيْدُ أَقْبِلْ.
و (أَيْ) ، نحوُ: أيْ عَمْرُو اعْلَمْ.
و (أَيَا) ، نحوُ قولِ الشاعرِ:
أَيَا شَجَرَ الخَابُورِ مَا لَكَ مُورِقًا
و (هَيَا) ، نحوُ: هَيَا زَيْدُ تَعَالَ.
س: إِلَى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ المُنَادَى؟
ج: إلى خمسةِ أقسامٍ:
(أَوَّلُهَا) : المُفْرَدُ العَلَمُ، نحوُ: يا زيدُ.
(الثانِي) : النَّكِرَةُ المقصودةُ بالنِّدَاءِ، نحوُ: يا رَجُلُ، تُرِيدُ رَجُلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ.
(الثالثُ) : النَّكِرَةُ غيرُ المقصودةِ، نحوُ: يا غَافِلًا تَنَبَّهْ.
(الرابعُ) : المُضَافُ، نحوُ: يَا صَاحِبَ عَمْرٍو اجْتَهِدْ.
(الخامسُ) : الشَّبِيهُ بالمُضَافِ، نحوُ: يا مُحِبًّا للخيرِ.
س: ما هوَ المُفْرَدُ في هذا البابِ؟
ج: ما ليسَ مُضَافًا ولا شَبِيهًا بهِ.
س: ما هيَ النكرةُ المقصودةُ بالنداءِ؟
ج: هيَ التي يُقْصَدُ بها الواحدُ المُعَيَّنُ مِمَّا تُطْلَقُ عليهِ.