الصفحة 41 من 101

والجماعة هنا في مقابل الفرقة.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} 1 قالت:"تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة"2.

وهذا المعنى هو المقصود في الأحاديث التي وردت في لزوم الجماعة. والنهي عن التفرق.

وهذا المعنى وإن كان أخص من جهة معناه لكنه هو الأكثر ورودًا واستعمالًا في كلام العلماء.

2-المعنى الأعم:

والذي يدخل فيه بعض طوائف المبتدعة في حالة موافقة قولهم لقول السلف في مسألة بعينها في مقابلة طائفة بعينها.

وهذا المعنى أقل استعمالًا لتقيده بشروط معينة هي:

ا- كونه في مسائل اعتقادية معينة.

2-كونه في مقابل طوائف معينة.

مثاله: استعمال هذا المسمى في مقابل الرافضة في مسألتي"الخلافة"و"الصحابة".

فيقال هنا: المنتسبون للإسلام قسمان:

ا- أهل السنة.

2-الرافضة.

1 الآية 106 من سورة آل عمران

2 تفسير ابن كثير 1/390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت