مشكل أبياته المفردة)، والآخر: في (الانتصار لأبي تمام من ظلمته) ، وعلى قطعة من كلام أبي حامد أحمد بن محمد الخارزنجي بقرية من قرى نيسابور، ومعه من غير كلامه. ووقع إليّ كلام أبي تمام وعلى حواشيه جملة من تفسير، وفي أوّله فوق البسملة: (قال مولانا الصاحب الأجل السيد عين الكفاة، تاج الوزراء، صدر الإسلام والمسلمين، وناصح الملوك، ولي النعم أبو القاسم عبد الحميد ابن أكفى الكفاة أحمد أدام الله علوّة، قرأت على الإمام أبي المظفر ناصر بن منصور البستي رحمه الله سنة أربع وخمسين وأربعمائة، قال: قرأت على الإمام أبي علي الحسين بن أحمد النوزادي، قال: قرأت على أبي علي محمد الحسن بن محمد صاحب المرزوقي، قال: قرأت على أبي عبيد محمد بن عمران بن موسى المرزباني، قال: قرأت على أبي بكر محمد بن يحيى الصولي) . وذكر في الخطبة: (وهذه النسخة من نسخ العجم، وربما وقع في حواشيها شيء يسير من الشرح بالعجمية. فإذا عنيت(وفي النسخة العجمية، أو في الطرّة العجمية، أو في حاشية النسخة العجمية) ، أيّا ما ذكرت فإنما أعني إيّاها. وإذا كانت رواية مجهولة، أو حاشية على ديوانه مجهول نسبها ذكرتها على ما وجدتها.
ووقع إليّ نسخة ديوان شعر أبي تمام بشرح الصولي، وعلى أوّل طرّة منها ما حكايته: (هذه النسخة صححها إبراهيم بن أحمد بن الليث بنسخة كانت لأحمد بن بكر العبدي، وكان كتب على حاشية الورقة الأولى: يقول محمد بن جعفر التميمي: قرأ عليّ هذا الديوان الشيخ أبو طالب أحمد بن بكر العبدي أيده الله ورويته له عن أبي بكر الصولي وعن أبي مالك صاحب أبي تمام، قال إبراهيم: العبارات المنقولة إلى الحواشي هي منقولة من هذه النسخة على اختلاط وتقارب ألفاظها، وإن كانت المعاني صحيحة. وكتب بخطّه في شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، آخر ما كان على ثاني قائم فيها. وفي حواشيها ما نقل من كلام المرزوقي وعيّن، وفيه