قرأت جميع ديوان شعر أبي الطيب أحمد بن الحسين الجُعْفي على شيخنا أبي الحزم مكي بن ريان بن شبّة بن صالح الماكسيني. وأخبرني به عن الكاتبة الشهيرة شُهجة ابنة أبي الفرج بن أحمد الآبري سماعا عليها، وأجازت لي في إجازتها العامّة. قالت: أخرنا أبو البركات محمد بن عبد الله بن الوكيل، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أيوب بن الحسين بن الساربان، عن أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي.
وأجاز لي الشيخ أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، قال: قرأت ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين على شيخنا أبي محمد عبد الله بن علي المعري النحوي بروايته إياه عن أبي البركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل، عن أبي الحسن علي بن أيوب بن الساربان الكاتب عن المتنبي، ثم سمعته أجمع على الشيخ أبي بكر محمد بن عبيد الله بن الراعوني بروايته عن أبي طاهر أحمد بن الحسن ابن الباقلاني عن أبي الحسن علي بن أيوب بن الساربان عن المتنبي. وكانت قراءتي سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة، وسماعي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وقُرئ على أبي البركات عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد بدار الحديث بأربل. وحضرت من القراءة عليه جملة لم أعيّنها، وأخبرنا به عن أبي طاهر عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي الأنصاري. قال: أخبرنا أبو البركات محمد بن عبد الله بن الوكيل، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بم أيوب بن الساربان عن المتنبي.
قال المبارك بن أحمد بن المبارك رفق الله به:
وإنما اعتمدت في شرح ديوان أبي تمام الطائي على كتاب أبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وعلى (ذكرى حبيب) كتاب أبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري، وعلى ما ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي، وعلى كتاب أبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي، أحدهما: في (شرح