الصفحة 12 من 2396

بسم الله الرحمن الرحيم

قافية الهمزة

قال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي يمدح خالد بن يزيد بن مزيد بن يزيد بن مطرد بن مرّة بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان

يا مُوضِعَ الشَّدَنيَّةِ الوجْناءِ ... ومُصارعَ الإدلاجِ والإسْراء

قال أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي:

(الإيضاع) : سير سريع من سير الابل، وأوضع الرجل جمله أو ناقته: إذا حملهما على سرعة في السير، يوضع إيضاعا. و (الشدنية) : منسوبة إلى شَدَن، محل معروف. و (الوجناء) : العظيمة الوجنات. قال الأصمعي: هي صلبة، مأخوذة من الوجين، وهو ما صلب من الأرض. و (مصارع الإدلاج والإسراء) : يقول: لا يفتر عن الادلاج والإسراء، فهو مواصل لهما. وسرى وأسرى لغتان. وأدلج إدلاجا: إذا سار من أول الليل. وأدّلج: إذا سار من آخره.

وقال أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري:

(ومصارع الإدلاج والإسراء) : وهذا مستعار، لأن الادلاج والإسراء لا يُصارعان في الحقيقة، إنما الصراع لذوات الشخوص. قال: ومَن روى (مصارع الادلاج) فهو مُصحِّف. لأن المضارعة مقاربة الشيء وموافقته، وان ساغ ذلك على معنى فلا وجه له. هذا كلامه.

إذا جعله سائغا على معنى فقد وجد له وجها وإن كان ضعيفا، على ان الرواية قد جاءت به، وأراد بالمصارعة هاهنا: المعالجة والمحاولة بشدّة، أي انه أبدا يقاسي ذلك ويزاوله.

قال الجوهري: (الشدنيات من النوق منسوبة إلى موضع باليمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت