الصفحة 21 من 2396

الأزَبّ: الكثير الشعر، واستعاره للجيش، وأخبر أنه كثير السلاح في الجيش ككثرة شعر الأوبّ. و (شعواء) : متفرِّقة منتشره بكلّ مكان

وقال التبريزي:

قال أبو العلاء: (وغارة شعواء) أي متفرّقة. ولا يقولون للذكر أشْعَر، وأراد بالثغرين: حيث تلتقي ثغورُ المسلمين، وثغور المشركين

مِنْ كُلِّ فَرْجٍ لِلعَدُوِّ كأنَّهُ ... فَرْجٌ حِمىً إلاّ مِنَ الأَكْفَاء

قال الصولي:

(الفَرْجُ) : المكان المخوف، يقول: فتح هذه المواضع التي كانت ممتنعة على غيره حتى كان هو كفءا لفتحها، كالفرج الذي يُمنع إلا من الأكفاء.

قَدْ كانَ خَطْبٌ عاثرٌ فأقالَهُ ... رَأْيُ الخَلِيفَةِ كَوكَبُ الخُلفاء

قال الصولي:

يقول: قد كان هذا الخطبُ عَثَرَ بك حتى أقالك الخليفة.

وبهذا القول خبر كان لخالد بن يزيد مع المعتصم، أنا أذكره بعد فراغي من هذه القصيدة إن شاء الله.

وفي الطرّة: يروى (خطو) وفيها (عائر) ، يريد: قد كان خطو عائر، وهذه الرواية مع قوله (فأقاله) حسنة، مستعمل مثلها في كلامهم. ورواية قوله (عائر) مع قوله (قد كان خطب) من قولهم: عائر: الفرس إذا أخذ في غير جهة لنشاطه. يصف شدّة الخطب، وانه غير واقف عند حدّ.

فَخَرَجْتَ مِنْهُ كالشِّهابِ ولمْ تَزَلْ ... مُذْ كُنْتَ خَرّاجًا مِنَ الغَمَّاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت