(الغمّاء) : أصلها من الظلمة. يقال: ليلة غَمّى وغُمّى، بفتح الغين وضمّها. وقال الجوهري: [الفراء] صُمنا للغُمَّى [وللغَمّى] . والغماية: إذا غمّ عليهم الهلال، وهي ليلة الغماء. وقال في باب (غمم) معجمة:
معجمة: صُمنا الغَمى والغُمى بالفتح والضم، وصُمنا الغَمّاء، على فعلاء بالفتح والمدّ.
ما سَرَّنِي بِخِداجِها من حُجَّةٍ ... ما بَيْنَ أنْدَلُسٍ إلى صَنْعاء
قال الصولي:
يقول: ما سّرني بنقصان حُجّة خَصْمك ان لي ما ذكرته. و (الخداج) النقصان. وأصل ذلك في الناقة: يقال: خدجت الناقة إذا ألْقَتْ ولدها ناقصا لغير تمام. والولد مخدج، وهي مخدج). هذا كلامه.
وقال الجوهري: خدجت الناقة تخدج خداجا، فهي خدوج. والولد خديج، إذا ألقت ولدها قبل تمام الأيام، وإن كان تام الخلق. وأخدجت الناقة: إذا جاءت بولدها ناقص الخلق، وان كانت أيّامه تامّة. فهي مخدج والولد مخدَج. والخَدَاج في بيت أبي تمام من (خدِجت) . و (ما بين) فاعل سرّني.
وفي حاشية النسخة التي ذكرتها، الصواب: من حَجّة وهو ما صحف فيه الصولي، أي بأن تتم حجتك وأن يكون لي ملك ما بين هذين البلدين، كما يقال: ما يسرّني به حُمْرُ النَّعَم
أجْرٌ ولكنْ قَد نَظَرتُ فلمْ أجِد ... أجْرًا يَفِي بِشَماتَةِ الأعداء
(أجر) أي: الحج أجر، وقوله: (لم أجد أجرا يفي بشماتة الأعداء) قالوا: أراد: النار ولا العار.