والوجه الثاني: السوء: الحاجز، قوله تعالى في سورة الحديد {فضرب بينهم بسور} يعني: بحاجز, وهو الأعراف, وأصل السورة في اللغة: الارتفاع سميت بذلك, لأنها ترفع من منزلة إلى منزلة كسور البناء.
تفسير (السجود) على خمسة أوجه:
الصلاة - الأنبياء - الانقياد - الركوع - السجود بعينه
فوجه منها: السجود: الصلاة، كقوله تعالى في سورة الرعد {ولله يسجد}
[الوجوه والنظائر: 266]
يقول: يصلي، مثلها في سورة النحل.
والوجه الثاني: الساجد من الأنبياء، قوله تعالى في سورة الشعراء {وتقلبك في الساجدين} يقول: الأنبياء يعني: في أصلاب الأنبياء عليهم السلام.
والوجه الثالث: السجود: الانقياد والاستسلام، قوله تعالى في سورة الرحمن: {والنجم والشجر يسجدان} يعني: يستسلمان وينقادان.
والوجه الرابع: السجود يعني: الركوع, قوله تعالى في سورة الأعراف {وادخلوا الباب سجدا} يعني: ركعا, وكقوله تعالى في سورة البقرة.
والوجه الخامس: السجود بعينه, قوله تعالى في سورة العلق {واسجد واقترب} ، وقوله تعالى في سورة النجم {فاسجدوا لله واعبدوا} ، وكقوله تعالى في سورة السجدة {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله} ، مثلها في سورة النمل {ألا يسجدوا لله} .
تفسير (السعة) على سبعة أوجه:
الطاقة - الغنى - الإصابة - الأمن - عرض الشيء - القدرة - الرزق
فوجه منها: الوسع: الطاقة، قوله تعالى في سورة البقرة {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} يعني: إلا طاقتها، مثلها أيضا فيها {لا تكلف نفس إلا وسعها} وكقوله تعالى في سورة الأنعام.
والوجه الثاني: السعة: الغنى، قوله تعالى في سورة الطلاق {لينفق ذو سعة من سعته} أي: غني من غناه, مثلها في سورة البقرة {على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} أي: على الغني.
والوجه الثالث: وسعت كل شيء أي: أصابت ونالت، كقوله تعالى في سورة المؤمنين {ربنا وسعت كل شيء} أي: أصبت {رحمة وعلما} .
[الوجوه والنظائر: 267]
والوجه الرابع: واسعة يعني: آمنة, قوله تعالى في سورة النساء {ألم تكن أرض الله واسعة} يعني: آمنة، وكقوله تعالى في سورة العنكبوت {إن أرضي واسعة} يعني: آمنة.
والوجه الخامس: وسع أي: عرضه, قوله تعالى في سورة البقرة {وسع كرسيه السماوات والأرض} يعني: عرض الكرسي أعرض من السماوات والأرض.
والوجه السادس: واسع يعني: قادرا، قوله تعالى في سورة البقرة {إن الله واسع عليم} ، مثلها في سورة النساء {وكان الله واسعا حكيما} يعني: قادرا.
والوجه السابع: السعة: الرزق، قوله تعالى في سورة النساء {وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته} يعني: من رزقه {وكان الله واسعا} أي: قادرا على أن يرزقها.
تفسير (السؤال) على سبعة أوجه: