الصفحة 105 من 205

والوجه الثالث: السحر: الأخذ بالعين، قوله تعالى في سورة الأعراف {فلما ألقوا سحروا أعين الناس} يعني: أخذوا أعين الناس.

والوجه الرابع: المسحور: المجنون، قوله تعالى {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجل مسحورا} يعني: مغلوب العقل مجنونا.

والوجه الخامس: السحر: الصرف، قوله تعالى في سورة المؤمنون: {قل فأنى تسحرون} أي: تصرفون عن الحق.

تفسير (السماء) على خمسة أوجه:

السقف - السحاب - المطر - السماء بعينها - سماء الجنة والنار

فوجه منها: السماء يعني: السقف، قوله تعالى في سورة الحج فليمدد بسبب

[الوجوه والنظائر: 271]

إلى السماء يعني: إلى سقف البيت.

والوجه الثاني: السماء يعني: السحاب, قوله تعالى {وأنزلنا من السماء ماء} يعني: من السحاب، ونحوه.

والوجه الثالث: السماء يعني: المطر، قوله تعالى في سورة نوح {يرسل السماء عليكم} يعني: المطر, وقوله تعالى في سورة هود {يرسل السماء عليكم} مثلها في سورة الأنعام.

والوجه الرابع: السماء بعينها, قوله تعالى في سورة الذاريات {والسماء بنيناها} ونحوه كثير.

والوجه الخامس: السماوات: سماء الجنة وسماء النار, قوله تعالى في سورة هود {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض} مثلها فيها 180، فسماء الجنة: العرش، وسماء النار: الطبق.

تفسير (السكر) على ستة أوجه:

الغفلة - الحيرة - السحر - النزع - الطعم - الغطاء

فوجه منها: السكر: الغفلة، قوله تعالى في سورة الحجر {لعمرك إنهم لفي سكرتهم} يعني: غفلتهم {يعمهون} يترددون.

[الوجوه والنظائر: 272]

والوجه الثاني: السكر: الحيرة، قوله تعالى في سورة الحج {وترى الناس سكارى} أي: حيارى {وما هم بسكارى} من الشراب, ولكن حيرهم أهوال القيامة.

والوجه الثالث: سكرت أبصارهم أي: سحرت وأخذت، قوله تعالى في سورة الحجر {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} أي: أخذت أبصارنا، ويقال: سكرت بالتخفيف سحرت.

والوجه الرابع: السكرة: النزع، قوله تعالى في سورة ق {وجاءت سكرة الموت بالحق} يعني: النزع عند الموت بالحق.

والوجه الخامس: السكر: المسكر، قوله تعالى في سورة النحل {تتخذون منه سكرا} يعني: مسكرا. ويقال: طمعا.

والوجه السادس: السكر: الغطاء على العقل, وهو السكر المعروف، قوله تعالى في سورة النساء {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} يعني: نشاوى من الشرب.

تفسير (الساق) على وجهين:

الشدة - الساق المعروفة بعينه

فوجه منهما: الساق يعني: الشدة، قوله تعالى {يوم يكشف عن ساق}

[الوجوه والنظائر: 273]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت