يعني: عن الشدة، وكقوله تعالى في سورة القيامة {والتفت الساق بالساق} يعني: الشدة بالشدة.
والوجه الثاني: السوق جمع: الساق، قوله تعالى في سورة ص {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} يعني: الساق المعروف.
تفسير (السفه) على وجهين:
الجهل - الخسران
فوجه منهما: السفه: الجهل، قوله تعالى في سورة البقرة {ألا إنهم هم السفهاء} مثلها {سيقول السفهاء من الناس} يعني: الجهال.
والوجه الثاني: السفيه: الخاسر, قوله تعالى في سورة البقرة {إلا من سفه نفسه} أي: خسر نفسه.
تفسير (السيد) على وجهين:
الزوج - الحليم
فوجه منهما: السيد: الزوج, قوله تعالى في سورة يوسف {وألفيا سيدها لدى الباب} يعني: زوجها.
والوجه الثاني: السيد: الحليم عن الجهل, قوله تعالى في سورة آل عمران {وسيدا} يعني: حليما عن الجهل {وحصورا} لم يكن له شهوة النساء.
تفسير (سرابيل) على وجهين:
الدروع - القميص
فوجه منهما: سرابيل يعني: الدروع, قوله تعالى في سورة النحل {سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم} يعني: الدروع.
والوجه الثاني: السرابيل: القمص، فذلك قوله تعالى في سورة إبراهيم
[الوجوه والنظائر: 274]
{سرابيلهم من قطران} يعني: قمصهم من قطران، وهي نار سود.
ويقال: من قطران: من صفر حار قد انتهى حره.
تفسير (السبح) على ثلاثة أوجه:
الفراغ - الدوران - السفن
فوجه منها: السبح: الفراغ، قوله تعالى في سورة المزمل {إن لك في النهار سبحا طويلا} يعني: فراغا طويلا.
والوجه الثاني: السبح: الدوران، قوله تعالى في سورة يس {وكل في فلك يسبحون} في دوران يدورون في مجراه, مثلها في سورة الأنبياء {كل في فلك يسبحون} يجرون ويدورون.
والوجه الثالث: السابحات هي سفن الغزاة في البحر, قوله تعالى في سورة والنازعات {والسابحات سبحا} يعني: السفن في البحر.
تفسير (السراج) على وجهين:
الشمس - محمد صلى الله عليه وسلم
فوجه منهما: السراج يعني: الشمس، قوله تعالى في سورة الفرقان {وجعل فيها سراجا} يعني: شمسا, وكقوله تعالى {وجعلنا سراجا وهاجا}
والوجه الثاني: السراج يعني: محمد صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى في سورة الأحزاب {وسراجا منيرا} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم.