والوجه التاسع: الطير يعني: الدجاج والدراج, قوله تعالى في سورة الواقعة {ولحم طير مما يشتهون} يعني: الدجاج والدراج. قاله المفسرين.
[الوجوه والنظائر: 317]
تفسير (الطهور) على عشرة أوجه:
الاغتسال - الاستنجاء - الطهور من الحدث - التنزه - الغسل من الحيض - الطهور من الذنوب - الطهور من الشرك - أطهر للقلوب من الريبة - الطهور من الفاحشة - أطهر يعني: أحل
فوجه منها: الطهور يعني: الاغتسال، قوله تعالى في سورة البقرة {ولا تقربوهن حتى يطهرن} يعني: يغتسلن من الحيض {فإذا تطهرن} أي: اغتسلن من الحيض، وكقوله تعالى {وإن كنتم جنبا فاطهروا} يعني: فاغتسلوا.
والوجه الثاني: الطهور يعني: الاستنجاء بالماء، قوله تعالى في سورة براءة: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} يقول: أن يستنجوا بالماء, يعني: يغسلوا أثر البول والغائط بالماء.
والوجه الثالث: الطهور من جميع الأحداث، قوله تعالى في سورة الأنفال {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} يعني: من جميع الأحداث والجنابة, مثلها في الفرقان.
والوجه الرابع: الطهر التنزه عن إتيان الرجال في أدبارهم، قوله تعالى في سورة الأعراف والنمل {إنهم أناس يتطهرون} يعني: يتنزهون عن إتيان الرجال في أدبارهم.
والوجه الخامس: الطهور من الحيض والقذر وكله، قوله تعالى في سورة النساء {لهم فيها أزواج مطهرة} يعني: من الحيض والقذر كله. ومثلها في سورة
[الوجوه والنظائر: 318]
والوجه السادس: الطهور يعني من الذنوب, قوله تعالى في سورة الواقعة {لا يمسه إلا المطهرون} يعني: المطهرون من الذنوب, وهم الملائكة، قوله في سورة المجادلة {ذلك خير لكم وأطهر} يعني: وأطهر لذنوبكم, وقال تعالى {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم} يعني: تطهرهم من الذنوب وتصلحهم.
والوجه السابع: الطهور من الشرك والكفر, قوله تعالى في سورة عبس {في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة} يعني: من الشرك والكفر, وكقوله تعالى في سورة البقرة {أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين} يعني: من الأوثان. نظيرها في سورة الحج.
والوجه الثامن: الطهور من الريبة, قوله تعالى في سورة البقرة {وإذا طلقتم النساء} إلى قوله تعالى {أزكى لكم وأطهر} يعني: لقلب الرجل والمرأة من الريبة، وكقوله تعالى في سورة الأحزاب {وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} يعني: من الريبة والدنس.
والوجه التاسع: الطهور من الفاحشة والإثم بالله, قال الله تعالى في سورة الأحزاب {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} يعني: من الإثم والفاحشة, وكقوله تعالى في سورة آل عمران {إن الله اصطفاك وطهرك} يعني: من الفاحشة والإثم، وذلك أن اليهود رموها بالفاحشة.
والوجه العاشر: الطهور يعني: الحلال، قوله تعالى في سورة هود عن لوط {هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} يعني: أحل لكم.
تفسير (الطاغوت) على ثلاثة أوجه:
الشيطان - الأوثان - كعب بن الأشرف