والوجه الثاني: الضعف: المضاعفة, قوله تعالى في سورة الأحزاب {يضاعف لها العذاب ضعفين} يعني: قسطين، وكقوله تعالى {فيضاعفه له أضعافا كثيرة} أي: أقساطا كثيرة.
[الوجوه والنظائر: 315]
باب الطاء
الطواف - الطائر - الطهور - الطاغوت - الطيبات - الطيب والخبيث - الطعام - طائف - الطغيان - طرف - طرق
تفسير (الطواف) على سبعة أوجه:
السعي - الجولان - الطواف حول الكعبة - الخدمة - العذاب - الوسوسة - الجماعة
فوجه منها: الطواف يعني: السعي, كقوله تعالى في سورة البقرة {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} يريد أن يسعى بين الصفا والمروة.
والوجه الثاني: الطواف يعني: الجولان، قوله تعالى في سورة الحج {وطهر بيتي للطائفين} يعني: الطائفين حول الكعبة.
والوجه الرابع: الطواف يعني: الخدمة, قوله تعالى في سورة الإنسان {ويطوف عليهم} أي: يخدمهم {ولدان مخلدون ... } .
والوجه الخامس: الطوف: نزول العذاب، قوله تعالى في سورة القلم {فطاف عليها طائف من ربك} يعني: فنزل على الجنة العذاب من ربك {وهم نائمون} .
والوجه السادس: الطائف: الوسوسة، قوله تعالى في سورة الأعراف {إن الذين انقوا إذا مسهم طائف} يعني وسوسة {من الشيطان} .
والوجه السابع: الطائفة: الجماعة، قوله تعالى في سورة الحجرات {وإن طائفتان من المؤمنين} أي: جماعتان.
تفسير (الطائر) على تسعة أوجه:
الشدة والرخاء - الكتاب - الطير بعينه - الهدهد - الخفاش - ما أتى من قبل البحر - الطاووس والديك والغراب والبط - سائر الطيور - الدجاج والدراج
فوجه منها: الطائر يعني: الشدة والرخاء، قوله تعالى في سورة يس قالوا
[الوجوه والنظائر: 316]
طائركم معكم يعني: شدتكم ورخاؤكم. نظيره في سورة النمل {قال طائركم عند الله} مثلها في سورة الأعراف {ألا إنما طائرهم عند الله} .
والوجه الثاني: الطائر يعني: الكتاب, قوله تعالى في سورة الإسراء {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} يعني: الكتاب، أي: كتاب إجابته في القبر لمنكر ونكير, ويقال: سعادته وشقاوته, وخيره وشره.
والوجه الثالث: الطائر يعني: الطير بعينه, قوله تعالى {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه} يعني: ولا طير من سائر الطيور.
والوجه الرابع: الطير يعني: الهدهد, قوله تعالى {وتفقد الطير} يقال: تفقد الطيور.
والوجه الخامس: الطير: الخفاش, قوله تعالى في قصة عيسى {وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني} يعني: الخفاش.
والوجه السادس: الطير ما أتى من قبل البحر, قوله تعالى في سورة الفيل {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} .
والوجه السابع: الطير: الطاووس والديك والغراب والبط, قوله تعالى في سورة البقرة {فخذ أربعة من الطير} يعني ديكا, وغرابا, وطاووسا, وبطا.
والوجه الثامن: الطير يعني: سائر الطيور، قوله تعالى {أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات} مثلها في سورة النحل {ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء} .