باب الألف
اسم - أمر - أحد - أحاط - أخصى - استحيا - إتيان - أسفل - اتخذ - أهل - أولى - أجل - آيات - أرسل - أم - أب - أذى - اتباع - إناث - أمي - إتمام - إدراك - إقامة - أعناق - إثم - أكنة - إنسان - إسراف - (أسفار) - أمانة - امرأة - أفواه - أخلد - إثخان - أواب - أذان - آل - اعبدوا - الإفك - أووا - أول - آخرة - أجر - إخاء - أفلح - استكبر - اتقوا - أحزاب - أنشأ - استطاعة - أرض - أرساها - إلى - أن - إن - أنى - أذني - أو - أم - أزواج - إمام - أمة - أمر بالمعروف - اطمأن - استغفار - أحس - إسلام - أصبحوا - الإشعار - أشعار - إمساك - الأخذ - أقام - اعتدى - إيمان - الأكل - أسف - ألقى - استوى
[الوجوه والنظائر: 37]
تفسير «اسم» على ستة أقسام
المسمى - الصفة - التوحيد - المسميات - الأصنام - المثل
فوجه منها الاسم يعني: المسمى، فذلك قوله تعالى في سورة الرحمن: {تبارك اسم ربك} يعني: تبارك ربك.
والوجه الثاني, الاسم يعني التوحيد, قوله تعالى في سورة المزمل: {واذكر اسم ربك} يعني واذكر توحيد ربك, نظيره: {سبح اسم ربك} يعني: توحيد ربك.
[الوجوه والنظائر: 38]
والوجه الثالث, الاسم يعني: الصفة, قوله تعالى في سورة الأعراف: {ولله الأسماء الحسنى} يعني: الصفات العلا، نظيره في سورة (بني إسرائيل) : {أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} ، أي الصفات العلا من العلم, والقدرة, والسمع، والبصر, والإرادة, والكلام.
والوجه الرابع, الأسماء يعني: المسميات، فذلك قوله تعالى في سورة البقرة {وعلم آدم الأسماء} يعني المسميات كلها, نظيره في سورة مريم {إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا} يعني تسمية.
والوجه الخامس, الأسماء يعني: الأصنام, قوله تعالى في سورة يوسف {ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها} أي أصناما, وكقوله تعالى في سورة (والنجم) : {إن هي إلا أسماء سميتموها} يعني: أصناما.
والوجه السادس, الاسم يعني: المثل والعدل، قوله تعالى في سورة مريم {هل تعلم له سميا} يعني: عدلا ومثلا، وكقوله تعالى: {لم نجعل له من قبل سميا} مريم, يعني ولدا يسمى يحيى.
[الوجوه والنظائر: 39]
تفسير «الأمر» على ستة عشر وجها:
الدين - القول - العذاب - عيسى - القتل ببدر - فتح مكة - قتل بني قريظة - القيامة - القضاء - الوحي - الأمر بعينه - الذنب - النصر - الشأن والفعل - الغرق - الأمر - الكثرة - المنكر
فوجه منها، الأمر يعني: الدين، قوله تعالى في سورة براءة: {حتى جاء الحق وظهر أمر الله} يعني: دين الله (الإسلام) ، وكقوله تعالى في سورة المؤمنون: {فتقطعوا أمرهم بينهم} يعني: فرقوا دينهم، نظيرها في سورة الأنبياء: {وتقطعوا أمرهم بينهم} يعني: دينهم الإسلام (الذي) أمروا به ودخلوا في غيره.
والوجه الثاني, الأمر يعني: القول، فذلك قوله تعالى في سورة الكهف: {إذ يتنازعون بينهم أمرهم} يعني: قولهم فيما بينهم, وكقوله تعالى في سورة طه فتنازعوا
[الوجوه والنظائر: 40]