والوجه العاشر, الثقلان: الجن والإنس, قوله تعالى في سورة الرحمن {سنفرغ لكم أيه الثقلان} يعني: الجن والإنس.
تفسير (ثم) على وجهين:
بمعنى: الواو (ثم) بعينه
فوجه منهما, (ثم) بمعنى: الواو، قوله تعالى في سورة يونس {ثم الله شهيد على ما يفعلون} بمعنى: والله شهيد, وكقوله تعالى {ثم استوى على العرش} يعني: واستوى على العرش.
والوجه الثاني, (ثم) بعينه: للاستقبال، قوله تعالى {ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا} ، وقوله تعالى {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} ، ونحوه كثير.
[الوجوه والنظائر: 151]
تفسير (ثقفوا) على ثلاثة أوجه:
وجدوا - غلبوا - أسروا
فوجه منها, يقفوا يعني: وجدوا، قوله تعالى في سورة آل عمران {ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا} أي: جعلت عليهم الجزية أينما ثقفوا: وجودوا، لا يقدرون أن يقوموا مع المؤمنين {إلا بحبل من الله} الإيمان، وقوله تعالى في سورة البقرة {واقتلوهم حيث ثقفتموهم} أي: حيث وجدتموهم.
والوجه الثاني, يقفوا: غلبوا، قوله تعالى {إن يثقفوكم} أي: يغلبوكم {يكونوا لكم أعداء} في القتل.
والوجه الثالث, يقف, أي: أسر, قوله تعالى في سورة الأنفال {فإما تثقفنهم في الحرب} يعني: بني قريظة {فشرد بهم من خلفهم} يعني: من وراءهم.
تفسير (الثاني) على أربعة أوجه:
الكبر والإعراض - ثاني العدد - المثاني - الإخفاء والكتمان
فوجه منها, ثاني يعني: من الكبر، قوله تعالى {ثاني عطفه} يعني: يلوي عنقه, يعني: مستكبرا.
والوجه الثاني, هو الثاني من العدد, قوله تعالى {ثاني اثنين إذ هما في الغار} .
والوجه الثالث, مثاني, مما يثني, قال تعالى {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} مما يثنى في كل ركعة.
والوجه الرابع, المثاني: الكتمان والإخفاء, قوله تعالى في سورة هود {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ... } يعني: يخفون العداوة في صدورهم.
[الوجوه والنظائر: 152]
باب الجيم
جنة - جار - جبال - جناح - جذوة - جميل - جعل - جبار - جدال - جهاد - جحيم - جنود - جيب - جنب - جسد - جمال - جناح - جديد - جاثية - جرم - جزء
تفسير (الجنة) على تسعة أوجه:
التوحيد - البستان في الدنيا - دار الثواب - الجن بكسر الجيم - الجنون - الجنين - الستر - الجان: الحية - الجني: القطف