والوجه الثاني, الجبال: أربعة أجبل، قوله تعالى في سورة البقرة {فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزآ} يعني: أربعة أجبل.
والوجه الثالث, الجبال كلها، قوله تعالى {والجبال أوتادا} وكقوله تعالى {يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا} وقوله تعالى {ويوم نسير الجبال} ونحوه كثير.
تفسير (جذوة) على ثلاثة أوجه:
قطعة من النار - المنقوص والمقطوع - الكسر
فوجه منها, جذوة: قطعة من النار، كقوله تعالى في سورة القصص {لعلي آتيكم منها بخير أو جذوة من النار} أي: قطعة من النار.
والوجه الثاني, الجذوة: النقصان والقطع, قوله تعالى في سورة هود {عطاء غير مجذوذ} يعني: غير منقوص، ولا مقطوع.
والوجه الثالث, الجذ: الكسر, قوله تعالى في سورة الأنبياء {فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم} أي كسرا.
[الوجوه والنظائر: 155]
تفسير (الجناح) على وجهين:
الجناح: الجانب - الجناح بعينه
فوجه منهما, الجناح يعني: الجانب، قوله تعالى في سورة الشعراء {واخفض جناحك} أي: ألن جناحك {لمن اتبعك من المؤمنين} ، وكقوله تعالى في سورة الحجر {واخفض جناحك للمؤمنين} .
والوجه الثاني, الجناح بعينه, قوله تعالى في سورة الأنعام {ولا طائر يطير بجناحيه} وكقوله تعالى في سورة فاطر {جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة} يعني به: الريش.
تفسير (الجميل) على وجهين:
الجميل: الذي لا شكوى فيه - الجميل: الحسن
فوجه منهما, الجميل: الصبر الذي ليس فيه شكوى, قوله تعالى في سورة يوسف {فصبر جميل} يعني: لا شكوى فيه، مثلها، ونظيرها في سورة (سأل سائل) {فاصبر صبرا جميلا} .
والوجه الثاني, الجميل: الحسن, قوله تعالى في سورة الأحزاب {وسرحوهن سراحا جميلا} أي: حسنا على موجب الشرع، وأمثاله كثير.
تفسير (جعلوا) على وجهين:
وصفوا - فعلوا
فوجه منهما, جعلوا يعني: وصفوا الله عز وجل فذلك قوله تعالى في سورة الأنعام {وجعلوا لله شركاء الجن} ، وكقوله تعالى في سورة الزخرف {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} يعني: وصفوا, وكقوله تعالى في سورة النحل: {ويجعلون لله البنات} وأمثالها كثيرة.
والوجه الثاني, جعلوا يعني: فعلوا، كقوله تعالى في سورة يونس {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} أي: فعلتم.
[الوجوه والنظائر: 156]
تفسير (جعل) على ثلاثة أوجه:
قال - حلق - سمى
فوجه منها, جعل يعني: قال، قوله تعالى في سورة الزخرف {إما جعلناه قرآنا عربيا} يعني: إنا قلناه قرآنا عربيا, وأمثاله كثير في القرآن.