تفسير (الخاطئين) على ثلاثة أوجه:
مذنبين من غير شرك - الشرك - الخطأ الذي لم يتعمد
فوجه منها: خاطئون يعني: المذنبين من غير شرك، فذلك قوله تعالى في سورة يوسف {استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين} يعني: مذنبين من غير شرك.
والوجه الثاني: خاطئون يعني: مذنبين في الشرك, كقوله تعالى في سورة القصص {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} يعني: مذنبين في الشرك, وقال تعالى في سورة الحاقة {لا يأكله إلا الخاطئون} يعني: المذنبين المشركين.
والوجه الثالث: الخطأ الذي لم يتعمد، قوله تعالى في سورة النساء {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا} يعني: لم يتعمد, ونحوه في سورة البقرة: {إن نسينا أو أخطأنا} .
تفسير (الخشوع) على أربعة أوجه:
التواضع - الخوف - التذلل - السكون
فوجه منها: الخشوع يعني: التواضع، فذلك قوله تعالى في سورة البقرة {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} يعني: المتواضعين.
والوجه الثاني: الخشوع بمعنى: الخوف، قوله تعالى في سورة الأنبياء: {وكانوا لنا خاشعين} يعني: خائفين.
[الوجوه والنظائر: 204]
والوجه الثالث: الخشوع: سكون الجوارح، وهو النظر إلى موضع السجود, قوله تعالى في سورة المؤمنون {الذي هم في صلاتهم خاشعون} ونحوه.
والوجه الرابع: الخشوع يعني: التذلل, قوله تعالى في سورة طه {وخشعت الأصوات للرحمن} يقول: ذلت، وكقوله تعالى في سورة الغاشية {وجوه يومئذ خاشعة} يعني: ذليلة, مثلها في سورة الساعة {خشعا أبصارهم} ونحوه.
تفسير (خلف) على وجهين:
بقية السوء - بعد النبي
فوجه منهما: خلف يعني: بقية السوء, قوله تعالى في سورة الأعراف (169) وسورة مريم {فخلف من بعدهم خلف} يعني: خلف السوء.
والوجه الثاني: خلافك أي: بعدك، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {وإذا لا يلبثون خلافك} أي: بعدك {إلا قليلا} وكقوله تعالى في سورة مريم {ما بين أيدينا وما خلفنا} أي: قبلنا وبعدنا.
تفسير (الخزائن) على أربعة أوجه:
المفاتيح - النبوة - المطر والنبات - الخراج
فوجه منها: الخزائن يعني: المفاتيح، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي} يعني: مفاتيح الرزق, ومثلها في سورة الحجر {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه} يعني: مفاتيحه، ومثلها قوله تعالى {وما أنتم له بخازنين} يعني: بفاتحين.
والوجه الثاني: الخزائن: النبوة والكتاب، قوله تعالى في سورة ص {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب} يعني: النبوة والكتاب.
والوجه الثالث: الخزائن بمعنى: المطر والنبات، قوله تعالى في سورة الطور {أم عندهم خزائن ربك} يعني: المطر والنبات, وقوله تعالى في سورة ولله