الصفحة 77 من 205

يتخطفكم الناس يعني: يطردوكم أو يأسروكم, ومثله {ويتخطف الناس من حولهم} .

والوجه الثاني: الخطفة: الأخذ والخلسة, قوله تعالى في سورة الصافات {وإلا من خطف الخطفة} يعني: اختلس خلسة, وكقوله تعالى في سورة الحج {فتخطفه الطير} أي: تأخذه الطير.

والوجه الثالث: الخطفة بعينها, قوله تعالى {يكاد البرق يخطف أبصارهم} يعني: يذهب بأبصارهم.

تفسير (الخلة) والخلال على ثلاثة أوجه:

الخليل: المصافي - الصداقة - الإقبال بالوجه

فوجه منها: الخليل: المصافي, قوله تعالى في سورة النساء {واتخذ الله إبراهيم خليلا} أي: مصافيا.

والوجه الثاني: الخلة: المخالة وهي الصداقة, قوله تعالى في سورة البقرة {يوم لا بيع فيه ولا خلة} أي: لا مخالة {ولا شفاعة} وكقوله تعالى في سورة إبراهيم {لا بيع فيه ولا خلال} أي: لا مخالة للكافرين.

والوجه الثالث: الإقبال بالوجه, قوله تعالى في سورة يوسف {أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم} يقبل عليكم أبوكم بوجهه.

تفسير (أخفي) على وجهين:

أسر - أظهر

فوجه منهما: أخفى بمعنى: أسر, قوله تعالى في سورة مريم {إذ نادى ربه نداء خفيا} أي: سرا وإخفاء, وكقوله تعالى في سورة الأعراف {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} أي: سرا, وكقوله تعالى في سورة طه {يعلم السر وأخفى} الأخفى من السر: ما لم يكن ويكون.

[الوجوه والنظائر: 208]

والوجه الثاني: أخفى أي: أظهر, قوله تعالى في سورة طه {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} أي: أظهرها.

تفسير (خر) على وجهين:

سقط - سجد

فوجه منهما: خر, أي: سقط, قوله تعالى في سورة النحل {فخر عليهم السقف من فوقهم} يعني: سقط عليهم السقف.

والوجه الثاني: خر أي: سجد، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} يعني: يسجدون، وكقوله تعالى في سورة ص {وخر راكعا} يعني: سجد, وكقوله تعالى في سورة مريم {وخروا سجدا وبكيا} أي: سجدوا لله.

تفسير (خبت) على ثلاثة أوجه:

سكن - أخلص - القبول

فوجه منها: خبت يعني: سكن، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {كلما خبت زدناهم سعيرا} يعني: سكن لهبها.

والوجه الثاني: أخبتوا يعني: أخلصوا، قوله تعالى في سورة هود {وأخبتوا إلى ربهم} يعني: أخلصوا, مثلها في سورة الحج {وبشر المخبتين} يعني: المخلصين.

والوجه الثالث: الإخبات: القبول, قوله تعالى في سورة الحج {فتخبت له قلوبهم} يعني: فتقبل له صدورهم.

[الوجوه والنظائر: 209]

باب الدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت