الدين - الدبر - الدابة - الدار - الدعاء - الدرجات - الدهن - الدولة
تفسير (الدين) على خمسة أوجه:
التوحيد - الحساب - الحكم - الدين بعينه - الملة
فوجه منها: الدين يعني: التوحيد, قوله تعالى في سورة آل عمران {إن الدين عند الله الإسلام} يقول: إن التوحيد عند الله الإسلام, وكقوله تعالى في سورة الزمر {فاعبد الله مخلصا له الدين} يقول: التوحيد، وكقوله تعالى في سورة لقمان 32، وسورة الروم 30، ونحوه.
والوجه الثاني: الدين: يعني: الحساب، قوله تعالى في سورة فاتحة الكتاب: {مالك يوم الدين} يقول: يوم الحساب, وكقوله تعالى في سورة الصافات {هذا يوم الدين} يعني: يوم الحساب, وكقوله تعالى في سورة المطففين {الذين يكذبون بيوم الدين} يعني: بيوم الحساب, وقال تعالى في سورة الصافات {أإنا لمدينون} يعني: يقول: أئنا لمحاسبون؟ وكذلك في سورة الواقعة: {فلولا إن كنتم غير مدينين} يقول: غير محاسبين, ونحوه كثير.
والوجه الثالث: الدين يعني: الحكم, قوله تعالى في سورة النور {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} يعني: في حكم الله تعالى، وقوله تعالى في سورة يوسف: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} يعني: في حكم الملك وقضائه.
والوجه الرابع: الدين بمعنى: الدين بعينه, يعني: له الدين الذي يدين إليه عباده, قوله تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} في سورة براءة 33.
وسورة الصف 9, وسورة الفتح 28.
والوجه الخامس: الدين يعني: الملة, قوله تعالى في سورة لم يكن {وذلك دين القيمة} يعني: الملة المستقيمة.
[الوجوه والنظائر: 210]
تفسير (الدبر والأدبار) على ستة أوجه:
الظهر - الدين - الباطل - عقب الشيء - الذهاب - الغابر - التفكير
فوجه منها: الأدبار: يعني: الظهور, قوله تعالى في سورة لأنفال {فلا تولوهم الأدبار} يعني: الظهور, مثلها فيها {ومن يولهم يومئذ دبره} يعني: ظهره,
وكقوله تعالى في سورة يوسف {وإن كان قميصه قد من دبر} أي: من ظهره.
والوجه الثاني: الأدبار: أديان آبائهم الباطلة، قوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد} يعني: دين آبائهم وهي اليهودية, وكقوله تعالى في سورة بني إسرائيل {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورا} يعني: رجعوا إلى أصنامهم, وعكفوا على عبادتها.
والوجه الثالث: الأدبار: عقب شيء، قوله تعالى في سورة ق {ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} يعني: خلف السجود, بعد صلاة المغرب، وكقوله تعالى {وإدبار النجوم} يعني: صلاة الغداة.
والوجه الرابع: دبر أي: ذهب, قوله تعالى في سورة المدثر {والليل إذ أدبر} أي: ذهب.
والوجه الخامس: دابرهم يعني: غابرهم واخزهم, فذلك قوله تعالى {فقطع دابر القوم الظالمين} يعني: أصلهم واخزهم, مثلها في سورة الحجر: {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع} يعني: غابر هؤلاء مقطوع.
والوجه السادس: التدبر: التفكر, قوله تعالى في سورة النساء {أفلا يتدبرون القرآن} ، ومثلها في سورة محمد صلى الله عليه وسلم.
[الوجوه والنظائر: 211]
تفسير (الدابة) على خمسة أوجه: