الصفحة 78 من 205

الدين - الدبر - الدابة - الدار - الدعاء - الدرجات - الدهن - الدولة

تفسير (الدين) على خمسة أوجه:

التوحيد - الحساب - الحكم - الدين بعينه - الملة

فوجه منها: الدين يعني: التوحيد, قوله تعالى في سورة آل عمران {إن الدين عند الله الإسلام} يقول: إن التوحيد عند الله الإسلام, وكقوله تعالى في سورة الزمر {فاعبد الله مخلصا له الدين} يقول: التوحيد، وكقوله تعالى في سورة لقمان 32، وسورة الروم 30، ونحوه.

والوجه الثاني: الدين: يعني: الحساب، قوله تعالى في سورة فاتحة الكتاب: {مالك يوم الدين} يقول: يوم الحساب, وكقوله تعالى في سورة الصافات {هذا يوم الدين} يعني: يوم الحساب, وكقوله تعالى في سورة المطففين {الذين يكذبون بيوم الدين} يعني: بيوم الحساب, وقال تعالى في سورة الصافات {أإنا لمدينون} يعني: يقول: أئنا لمحاسبون؟ وكذلك في سورة الواقعة: {فلولا إن كنتم غير مدينين} يقول: غير محاسبين, ونحوه كثير.

والوجه الثالث: الدين يعني: الحكم, قوله تعالى في سورة النور {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} يعني: في حكم الله تعالى، وقوله تعالى في سورة يوسف: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} يعني: في حكم الملك وقضائه.

والوجه الرابع: الدين بمعنى: الدين بعينه, يعني: له الدين الذي يدين إليه عباده, قوله تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} في سورة براءة 33.

وسورة الصف 9, وسورة الفتح 28.

والوجه الخامس: الدين يعني: الملة, قوله تعالى في سورة لم يكن {وذلك دين القيمة} يعني: الملة المستقيمة.

[الوجوه والنظائر: 210]

تفسير (الدبر والأدبار) على ستة أوجه:

الظهر - الدين - الباطل - عقب الشيء - الذهاب - الغابر - التفكير

فوجه منها: الأدبار: يعني: الظهور, قوله تعالى في سورة لأنفال {فلا تولوهم الأدبار} يعني: الظهور, مثلها فيها {ومن يولهم يومئذ دبره} يعني: ظهره,

وكقوله تعالى في سورة يوسف {وإن كان قميصه قد من دبر} أي: من ظهره.

والوجه الثاني: الأدبار: أديان آبائهم الباطلة، قوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد} يعني: دين آبائهم وهي اليهودية, وكقوله تعالى في سورة بني إسرائيل {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورا} يعني: رجعوا إلى أصنامهم, وعكفوا على عبادتها.

والوجه الثالث: الأدبار: عقب شيء، قوله تعالى في سورة ق {ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} يعني: خلف السجود, بعد صلاة المغرب، وكقوله تعالى {وإدبار النجوم} يعني: صلاة الغداة.

والوجه الرابع: دبر أي: ذهب, قوله تعالى في سورة المدثر {والليل إذ أدبر} أي: ذهب.

والوجه الخامس: دابرهم يعني: غابرهم واخزهم, فذلك قوله تعالى {فقطع دابر القوم الظالمين} يعني: أصلهم واخزهم, مثلها في سورة الحجر: {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع} يعني: غابر هؤلاء مقطوع.

والوجه السادس: التدبر: التفكر, قوله تعالى في سورة النساء {أفلا يتدبرون القرآن} ، ومثلها في سورة محمد صلى الله عليه وسلم.

[الوجوه والنظائر: 211]

تفسير (الدابة) على خمسة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت