فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 140

إذا حلتْ بلادةُ بغلِ قومٍ ... غدوا يدعونه ابن أبي حكيمِ

ولما قيل قال الشعرِ أضحتْ ... حميرُ الوحشِ تنظُرُ في النجومِ

وخُبرتُ أن هذا الشعر لابن معروف فيه.

حدثني علي بن العباس قال: رأيت ابن معروف وقد شاخ وهتم وعاد إلى قول الشعر، وهو يصحب إبراهيم بن سيما في أول خروجه إلى الجبل مع موسى بن بُغا. وأنشدني لنفسه شعرًا صالحًا.

أبو المخفف

عاذر بن شاكر، وكان في أيام المأمون وبعد ذلك ببغداد، وله أشعار في وصف الخبز. وليس بهذا الآخر الذي كان بسر من رأى في أيامنا.

حدثني أبو عبد الله محمد بن الجهم صاحب الفراء قال: كان ظريفًا طيبًا شاعرًا، وكان يركب حِمارًا، وتركب جارية له حمارًا آخر. وتحتها خُرجٌ ويدور بغداد. ولا يمرُّ بذي سلطان ولا تاجر ولا صانع إلا أخذ منه شيئًا يسيرًا، ومثل قطعة أو رغيف أو كسرة، قال: وكنت وغيري ممن يستطيبه ويُحبُّ محادثته نحتبسه فلا يقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت