فهرس الكتاب
عندنا ويقول: لا أخالف رسمي واسمي: وأنشدني له شعرًا كثيرًا، من ذلك قوله:
دع عنكَ رسمَ الديارِ ... ودعْ صِفات القفارِ
وعدِّ عنْ ذِكرِ قومٍ ... قدْ أكثروا في العُقارِ
ودع صِفاتِ الزناني ... رِ في حضورِ العذارىِ
وصفْ رغيفًا سريا ... حكته شمسُ النهارِ
أو صورةُ البذرِ لما اسْ ... تتمّ في الاستِدارِ
فليس يحسن إلا ... في وصفه أشعارِي
وذاكَ أني قديمًا ... خلعتُ فيه عِذاري
وقال أيضًا:
جانبتُ وصلَ الغانياتِ ... وصحوتُ عن وصلِ اللواتيِ
نعمتْ بهنَّ عُيونُ منْ ... واصلنه حتى الممَاتِ
فدعِ الطولَ الجاهلٍ ... يبكي الديارَ الخالياتِ
ودعِ المديحَ لأمردٍ ... ولخادمٍ ولغانِياتِ
وامدحْ رغيفًا زانهُ ... حرفٌ يجلُّ عن الصفاتِ
يدعُ الحليمَ مُدلهًا ... حيرانَ يغلطُ في الصلاةِ
وكأنما نقشُ الرغي ... فِ نُجومُ ليل طالعاتِ