فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 140

قومتهُ في ساعةٍ وحسبته ... وزنته حتى تبين في يدي

فوجدته بيتًا صحيًا بينا ... سهلًا على لحن الغناءِ لمنشدِ

قلْ للمليحةِ في الخِمارِ الأسودِ ... ماذا صنعتِ براهبٍ مُتعبدِّ؟

الفضل بن هاشم

ابن جُدير البصري، يكنى أبا أحمد، سفيه، خليع، فاسق، وهو يقول:

أنا فضلُ بنُ هاشمِ بن جُديرِ ... لمْ أقل مُذْ خُلقتُ كِلمةَ خيرْ

وله أشعار في الأقذار، يصف نفسه بشهوتها، وهو أول من سُمع به ذكر ذلك، وقد قال أبو العبر الهاشمي شعرًا كثيرًا في هذا المعنى، ولكن الفضل أسبقُ.

وقال أبو العبر في شعره:

وهذا الفضلُ يحكيني ... فقولوا أينا أقذرْ؟

وفيه يقول:

قُل لِفضلِ بن هاشمِ بن جديرِ ... أدخلَ اللهُ في حِر أمك أيرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت