فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 140

ومن قول الفضل في إسحاق، وأنشدنيه محمد بن القاسم:

إنْ تُكن جارتي لبنتِ زُهير ... فأنا ابنُ هاشم بن جديرِ

قُلْ لها أيها الرسولُ عساها ... إنْ تُردْ وصلنا نعيشُ بخيرِ

أيشِ معنى لصوقِ صدغٍ بصدغٍ ... إنما الشأنُ في تقحمِ أيرِ

ومن قوله في القذر أنشده أبو هفان:

فلوْ ترانيِ وأنا ... أكلُ جعْسًا مُنتنَا

وقد شووا لي جُرذًا ... وقدْ تفقا سِمنَا

وآكل الجعسَ وأحسو ... السلحَ حسوًا مُدمنَا

وأشربُ القيح كما ... يَشربَ غيري اللبنَا

لخلتَ أن اللهَ لم ... يخلقَ خلقًا كأنَا

ويقال: إن بعض الخلفاء حلف أن يطعمه أو أبا العبر بعض ما ذكراه في أشعارهما وطلبه فظفر به، فأحضره له، فقال: نفسي أعزَّ اللهُ أميرَ المؤمنين تَعافه. فضحك منه، وكفر عن يمينه.

أنشدني إسحاق بن إبراهيم الشاعر الجبلي للفضل بن هاشم في الواثق لما أورد أن يطعمه الأقذار التي ذكرها، قال: وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت