فهرس الكتاب
وكان اسمُه فيما مضى بائِكَ امه ... يُسمى به في كُل بدوٍ وحاضرِ
فلما اكتسى رِيشًا وعاد جناحُه ... تَسمى بوردٍ، واكْتنى بِعُذافرِ
قال ابن أبي خيثمة عن دعبل: إن أبا العُذافر اتصل بعلي بن عيسى بن ماهانَ وصحبه إلى خُرسانَ. فوهب له على شِعره ألفي درهم، وفيه يقول:
ولو كانتِ الدنيا له بجميعها ... لأتلفَ ما فيها ودُنيا مع الدُّنْيا
قال دعبل: وكان مختلف الشعرِ، حدثني سعدُ بن الحسن قال: كان وردٌ العمى عند الفضل بن يحيى في جماعة، فذكروا هذا البيت:
ما لقينا من جودِ فضل بن يحيى ... صير الناسَ كُلهمْ، شُعراءَ
فأجمعوا على جودته، وقالوا: ما له عيب إلا أنه يتيم مُنفرد. فقال وردٌ:
علمَ المعجمين أن ينطقوا الأش ... عارَ منا والباخلينَ السخاء
حدثني محمد بن القاسم قال: حدثنا إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي قال: