فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 140

وكان اسمُه فيما مضى بائِكَ امه ... يُسمى به في كُل بدوٍ وحاضرِ

فلما اكتسى رِيشًا وعاد جناحُه ... تَسمى بوردٍ، واكْتنى بِعُذافرِ

قال ابن أبي خيثمة عن دعبل: إن أبا العُذافر اتصل بعلي بن عيسى بن ماهانَ وصحبه إلى خُرسانَ. فوهب له على شِعره ألفي درهم، وفيه يقول:

ولو كانتِ الدنيا له بجميعها ... لأتلفَ ما فيها ودُنيا مع الدُّنْيا

قال دعبل: وكان مختلف الشعرِ، حدثني سعدُ بن الحسن قال: كان وردٌ العمى عند الفضل بن يحيى في جماعة، فذكروا هذا البيت:

ما لقينا من جودِ فضل بن يحيى ... صير الناسَ كُلهمْ، شُعراءَ

فأجمعوا على جودته، وقالوا: ما له عيب إلا أنه يتيم مُنفرد. فقال وردٌ:

علمَ المعجمين أن ينطقوا الأش ... عارَ منا والباخلينَ السخاء

حدثني محمد بن القاسم قال: حدثنا إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت