فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 140

اختلف أخي إبراهيم بن أبي محمد ابن أخي أحمد بن محمد بن أبي محمد. في بيت لأبي نُواسٍ ونحن بمروا وكان أحمدُ مقاربًا لإبراهيم عمه في السنّ، وهو:

رسمُ الكرى بينَ الجفونِ مُحيلُ ... عَفّى عليه بُكًا عليك طَويلُ

فقال إبراهيم: والله ما هذا بكلامٍ مطبوعٍ ولا بحسن، وقال أحمد: لقد أجادَ في المعنى وأحسنَ، فتراضيا ممن يحكم بينهما بمسلم ابن الوليد وكان بمرو فسألاه، وكان كثيرًا ما يصير إلى محمد. فقال مسلم: إن كان قول أبي العذافر:

باضَ الهوى في فؤادي ... وفرخَ التذْكارُ

حسنًا فإن هذا أحسنُ. فحكم على ابن أخي.

وأنشد أبو العنبس الصيمري في مثل هذا:

ضِرامُ الحب عشش في فؤادي ... وحضنَ فوقه طيرُ البِعاد

وأنبذَ للهوى في دنّ قلبي ... فعربدتِ الهمومُ على فؤادِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت