فهرس الكتاب
اطَّلَعْتُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَقَالَ (4/ 437) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: جَاءَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ إِلَى امْرَأَتِهِ مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَتْ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِعَيْنِ حَدِيثٍ، فَأَغْضَبَتْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ» .
وَأَمَّا رِوَايَةُ أَيُّوبَ بِمُتَابَعَتِهِ ثَلاثَتَهُمْ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
فَقَدْ قَالَ النَّسَائِيُّ «عِشْرَةُ النَّسَاءِ» (362) : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ» .
قُلْتُ: وَتَابَعَ أَرْبَعَتَهُمْ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن أَبِي يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ وَالْفُقَرَاءُ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ» .
[الْقِسْمُ الثَّانِي]
أَنْ يَكُونَ الْمَتْنُ عِنْدَ راويه بِإِسْنَادٍ إِلاَّ طَرَفًا مِنْهُ، فَإِنَّهُ بِإِسْنَادٍ ثَانٍ، فَيَرْوِي جَمِيعَ الْمَتْنِ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ.
الْحَدِيثُ الأَوَّلُ
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ (4/ 318) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيَّ أخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ كَيْفَ يُصَلِّي، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، قَامَ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ، ثُمَّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا، ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ الثِّيَابُ، تُحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ مِنْ الْبَرْدِ.
وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الدَّارِمِيُّ (1357) ، وَالْبُخَارِيُّ «رَفْعُ الْيَدَيْنِ» (29) مُخْتَصَرًَا، وَأَبُو دَاوُدَ (727) ، واَلنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (1/ 310، 376/ 963، 1191) و «الْمُجَتَبَى» (2/ 126 و 3/ 37) ، وَابْنُ