فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حفظ الإله غدوه ورواحه * وأناله ما يبتغيه مصدقا
ما سبح القَمْريُّ في رَأَدِ الضحى * وسعى الحجيجُ لمكة بلد التقى [1]
ثم قال: كتبه تلميذه المحبوس من أجل عقيدته بالسجن المحلي بتطوان 16 شوال 1429 هـ
القصيدة الثالثة عشرة: وقد توج فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة (رونقه) (ص:2) بهذه الأبيات الجميلة ومطلعها هكذا:
هذا وربِّك رونق القرطاس * يُجْلى عليك ومَجْلَبُ الإيناسِ
فِيه مِن الفِقَر الحكيمةِ جُمْلةٌ * ومن النوادر تحفةُ الأكياسِ
ومن الحديث فوائدٌ ممتازةٌ * سِيقتْ لتيسير الهدى للناسِ
ومن المسائل والطرائفِ ما لهُ * في النفس وقعُ الحكم بالقُسطاس
ومن التراجم عصبةٌ، أصحابُها * عاشوا كرامًا أو: ذوي إفْلاَسِ
جَلّيْتُ من أخبارهم ما أهمل التـ *ـــار يخ من مِحن ومن أعراسِ
ومن الردود على طوائف ألصَقَتْ * بالدين ظلمًا بدعةَ الأنجاسِ
صوفيةٌ شطَحَتْ، ورافضَةٌ لها * محضُ الضلالِ وفتنةُ إلابْلاسِ
ودعاة مَسخ أفسدوا من عصرنا * جَوَّ الهدايةِ بالهوى الخناسِ
ومن المجون مهازل التحميض لا * أختار إلا سلوةَ الأنفاسِ
(1) -وقال في آخر رسالته: أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظ الله والسلام. تطوان في:3 ذي القعدة 1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه).