فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فبها الحُْبَى تَنْحَلُّ لاِسْتغرابِهَا * ولها تُثارُ صبابةُ الجُلاس
خذها إليك نفائسًا صيغت بلا * مَلَلٍ، وصِينتْ من خَنَى الأرجَاسِ
لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها * بأبي أويس يُكتنى في الناس
قال فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مذيلًا هذه الأبيات الجميلة:
يَرجو به فضل الإله وعفوه * ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ
ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله * باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ
يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده * ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ
أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ * في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ
مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ * فَشأْنُ العِظام بها بغير شماسِ
ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ
القصيدة الرابعة عشرة: وقال شيخنا أبو أويس في خاتمة (رونقه) :
بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ
وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ
ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره بقوله-بقوله: