فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 316

فبها الحُْبَى تَنْحَلُّ لاِسْتغرابِهَا * ولها تُثارُ صبابةُ الجُلاس

خذها إليك نفائسًا صيغت بلا * مَلَلٍ، وصِينتْ من خَنَى الأرجَاسِ

لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها * بأبي أويس يُكتنى في الناس

قال فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مذيلًا هذه الأبيات الجميلة:

يَرجو به فضل الإله وعفوه * ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ

ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله * باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ

يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده * ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ

أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ * في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ

مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ * فَشأْنُ العِظام بها بغير شماسِ

ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ

القصيدة الرابعة عشرة: وقال شيخنا أبو أويس في خاتمة (رونقه) :

بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ

وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ

ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ

وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره بقوله-بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت