فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القصيدة التاسعة عشرة: ولما أهداه شيخه العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (شذرات الذهبية في السيرة النبوية) فرح بها فرحًا شديدًا وقال في تقريظها:
خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيـ* ـــبٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ
رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ
خَبَرَ الأَيامَ والْـ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ
جَاءَ للعَالَم بِالنُّو* رِ لِكَيْ يَجْلُو الحُجُبْ
صَفْوَةُ الله وأسْمَى* مَنْ مَشَى فَوْقَ التُّرابْ
لم يَثُرْ إلا لأجْلِ الـ* ـحقّ إنْ يَوْمًا غَضِبْ
زَادُهُ التَّقْوَى وَقَلْـ *ــــبٌ لِبَارِيهِ اقْتَرَبْ
يَا شَفِيعًا لِلْعُصَا * ةِ إذَا البَحْرُ الْتَهَبْ
كُنْ مُجِيرِي في غَدٍ * إنَّنِي فِيكَ مُحِبْ
سِيرَةٌ تَأْخُذُ الْـ * ـــبَابَ عُجْم وَعَرَبْ
فَتَنَزَّهْ فَي رُبَا * هَا النَّضِرَاتِ الْعُشُبْ
واستَمِعْ لِلرُّوحِ يَقْـ * ــــرَأُ من خير الكُتُبْ
يَا"أبَا خُبْزَةَ"أبْـ* شِرْ بِعَلْيَاءِ الرُّتَبْ