فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 316

صُنْعكَ الْيَوْمَ جَمِيـ * ــلٌ فَبُلِّغْتَ الأّرَبْ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر سنة 1428 هـ

القصيدة العشرون: ولما أهداه أيضًا شيخه العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (صحيفة سوابق) ، قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في تقريظها تحت عنوان:"قطر النَّدَى في فجر الهُدَى":

بيانٌ رائقٌ يسْبي العقولاَ * وأسلوبٌ يُحاكِي سَلْسبيلاَ!

وألفاظٌ كأزهارٍ بِرَوْضٍ * أغَنَّ أَرِيجُهَا يَشْفِي الغَلِيلاَ

تَلأْلأَ طَيَّهَا فِكْرٌ سَنِيٌّ * بَدِيعٌ لاَ تُصِيبُ لَهُ مَثِيلاَ

عَلَى نَهْجِ الرَّشَادِ يحضُّ حضًّا * لِمَنْ للحقِّ قَدْ ضَلَّ السَّبِيلاَ

صَحِيفَةُ حِكْمَةٍ وسَديدُ قَوْلٍ * فَدَعْ عَنْكَ الهُرَاءَ وخَلِّ قِيلاَ

تَهُزُّ على دُعَاة الكفر سَيْفًا * يَمَانِيًا يُفَرِّقُهُمْ فُلُولاَ!

فتخرسهم وتكبتهم فَيَخْزَوْا * لِذِلِّتِهِمْ يَجُرُّونَ الذُّيُولاَ

لَقَدْ شَاهَتْ وُجُوههمو فباءوا*بِخُسْرانٍ وما غَنِمُوا فَتِيلاَ

حَيَارَى يَسْدِلُونَ بكل ليلٍ * من الشَّكِّ المُرِيبِ ولا دليلاَ

تَراهم من عذابِ الليلِ فيهمْ * ذوِي سُكْرٍ وما شَرِبُوا شَمُولاَ!

فَكَيْفَ يُجادلون بغير علمٍ * يُعَدُّ لهم وما كانوا عُدولاَ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت