فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 316

فأَبْدِعْ ما تشَاءُ فأنت نجمُ * على الجوزاء يَعلو في تَسَامِي

شَفاك اللهُ من سَقَمٍ وأَنْأى * حياتك من تباريح السَّقامِ

كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:19 رجب سنة:1430 هـ

القصيدة الخامسة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في أبيات بعث بها لشيخه العلامة أبي أويس تحت عنوان: (ومضات محب من وراء القضبان) :

أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ طَالِبًا* مِنْكُمْ أَبَا أُوَيْسٍ

يَا عَالِمًا بِالدِّينِ * بِالْمَنْطِقِ وَالْحَدْسِ

ذُو الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ * والْفِطْنَةِ وَالْكَيْسِ

وَالْعِبْرَةِ وَالْعِزَّهْ * وَالرِّقَّةِ وَالأُنْسِ

مَنْ ذِكْرُهُ بِالْقَلْبِ فِي* يَوْمِي كَمَا بِالأَمْسِ

أَنْ تَقْبَلُوا مِنْ حُبِّنَا* فِي اللهِ مَا بِالنَّفْسِ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.

فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلًا:

قبلتُ يَاذَا الكَيْسِ * طَلَبَكُمْ بالأَمْسِ

مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ

وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ

زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ

وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلا وبأسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت