فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأَبْدِعْ ما تشَاءُ فأنت نجمُ * على الجوزاء يَعلو في تَسَامِي
شَفاك اللهُ من سَقَمٍ وأَنْأى * حياتك من تباريح السَّقامِ
كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:19 رجب سنة:1430 هـ
القصيدة الخامسة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في أبيات بعث بها لشيخه العلامة أبي أويس تحت عنوان: (ومضات محب من وراء القضبان) :
أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ طَالِبًا* مِنْكُمْ أَبَا أُوَيْسٍ
يَا عَالِمًا بِالدِّينِ * بِالْمَنْطِقِ وَالْحَدْسِ
ذُو الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ * والْفِطْنَةِ وَالْكَيْسِ
وَالْعِبْرَةِ وَالْعِزَّهْ * وَالرِّقَّةِ وَالأُنْسِ
مَنْ ذِكْرُهُ بِالْقَلْبِ فِي* يَوْمِي كَمَا بِالأَمْسِ
أَنْ تَقْبَلُوا مِنْ حُبِّنَا* فِي اللهِ مَا بِالنَّفْسِ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.
فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلًا:
قبلتُ يَاذَا الكَيْسِ * طَلَبَكُمْ بالأَمْسِ
مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ
وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ
زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ
وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلا وبأسِ