والسير خلف ذلك في كل دقيقة وجليلة، وأن يتوكلوا على الله سبحانه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، وأن يثقوا بالله سبحانه أن من طبق شريعة الله، أن الله عز وجل سيعزه، {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران:26] . فالأمر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد، على المسلمين أن يتقوا الله في أنفسهم، وفي أبناءهم، وفي نسائهم، وفي مجتمعاتهم وفي لباسهم، وفي أقوالهم.
11 -الخضوع بالقول يعتبر تشبهًا بالمرأة:
يجب على الرجل أن يكون مبتعدًا عن الخضوع، فإن الله قد خاطب النساء بهذا الخطاب، {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب: من الآية 32] .
هذا عند الرجل الأجنبي، أما عند زوجها فلها أن تخضع، وإنما النهي عن الخضوع عند الأجانب، وهكذا في التلبية أهل العلم يرون أنها لا ترفع صوتها بالتلبية، لا سيما بين الرجال الأجانب؛ لأن هذا قد يؤدي إلى الفتنة:» ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب «.
12 -الطيب الظاهر:
قال عليه الصلاة والسلام:» طيب النساء ما خفي ريحه وظهر لونه، وطيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه «.
13 -ومن التشبه بالنساء صلاة الرجل خلف الصف منفردًا: