يجب على المسلم أن يتجنب ذلك لأن التشبه بالنساء عرضة للعنة الله، وارتكاب لكبيرة وعظيمة من عظائم الذنوب.
6 -والنساء بحاجة إلى لبس الحلي، ليكمل ما نقص من جمالهن، فلهذا الرجل ممنوع من لباس الحلي، ومن لباس الذهب والحرير:
وما جاء في الترخيص للزبير وابن عوف - رضي الله عنها - في لبسه للعلاج به من الحكة لا يدل على إباحته للرجل مطلقًا، وأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - حلة من حرير، وأمره أن يقسمها بين نسائه، وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - قطعة من ذهب وقطعة من حرير، ثم قال:» هذا حلال لإناث أمتي، حرام على ذكورهم «، وربنا سبحانه وتعالى يقول: أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين، ولا يجوز للرجل أن يثقب أذنه كما للمرأة أن تثقب أذنها، يجوز للمرأة ولا يجوز للرجل، هذا تشبه بالنساء، فقد روى البخاري وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت كما في حديث أم زرع:» أناس من حلي أذني «، أي أتحرك، وهي تثني على زوجها أنه أكثر لها الحلي، حتى صارت تتحرك من حلي أذنها، يتحرك الذهب فيها، في أذنها، وقد أبان ابن القيم رحمه الله في» تحفة المودود «شرعية ثقب أذن الصبية؛ للبس الحلي وأن هذا لا يشرع في أذن الصبي.